أصبحت Bentley رائدة على المستوى العالمي في الدفع نحو مستقبل أكثر استدامة بمجال التنقّل الفاخر، وذلك عبر سيارة EXP 100 GT النموذجية الجديدة الكهربائية بالكامل التي تم ابتكارها احتفاءً بالمئوية الأولى للشركة البريطانية العريقة. وفي سعيها لتحقيق هذه الرؤية، جمعت Bentley معاً مواداً منتقاة بعناية من بعض أبرز الخبراء الروّاد في مجال الانتاج المستدام.

ترسي هذه السيارة الفاخرة عالية الأداء (Grand Tourer) ذاتية القيادة بالكامل والمتميّزة بصفر انبعاثات وبذكائها الاصطناعي معايير جديدة للسفر المستدام. وقد تم تصميمها لتعزيز الفخامة التي يشعر بها الركّاب في مجال التنقّل الفاخر عالي الأداء، وهي ترتكز على الخصائص الحقيقية المتوارثة في شركة Bentley. وعبر تصميمها الجميل، تؤكّد هذه السيارة على أنها مكان لابتكار وعيش أفضل التجارب والمشعار الإنسانية الاستثنائية.

وقد دخلت Bentley في مجموعة من اتفاقيات التعاون الفريد لجعل EXP 100 GT واقعاً حقيقياً. ويتضمّن مستقبل الفخامة المستدامة خشب Riverwood الراقي البالغ من العام 5,000 سنة والمطعّم بالنحاس، وخامة قماشية عضوية 100% مشابهة للجلد، ومنتج ثانوي من صناعة شراب العنب، بالإضافة إلى سجّادات من الصوف المستمد من المزارع البريطانية. وحتى طلاء Compass الخارجي فإنه مصنوع من قشر الرز المعاد تدويره.

Bentley EXP 100 GT – مجموعة شراكات لمستقبل مستدام

اختارت Bentley تشكيلة من المواد الراقية المنتقاة بعناية لسيارتها النموذجية EXP 100 GT. وتسهم اتفاقيات التعاون هذه، والتي العديد منها يساعد أيضاً في حماية التراث العريق للصناعة اليدوية البريطانية، بوضع الابتكار المستدام في موقع ريادي متقدّم.

ومن ضمن هذا اتفاقية شراكة فريدة مع Gainsborough (غاينزبورو)، والتي هي عبارة عن شركة تعمل على إنتاج بعض أرقى الخامات القماشية في العالم لكسوات السيارات الداخلية منذ العام 1903، حيث يجري تصميمها وصبغها ولفّها وحياكتها بعناية قصوى وإتقان تام. ويوجد مقر الشركة في بلدة صودبري بمنطقة صافولك الإنكليزية التي تشكّل مركزاً لنسج الحرير منذ القرن التاسع عشر. وتحمل الشركة براءة ملكية من ملكة بريطانيا.

تتميّز الخامات القماشية دمشقية النقش من Gainsborough بالاستدامة وقابلية التجدّد والتحلّل العضوي، مما يجعلها خياراً ممتازاً كألياف صديقة للبيئة في سيارة EXP 100 GT. وقد تم ابتكار هذه الخامة الفريدة والجميلة عبر التعاون بين Bentley وGainsborough وذلك باعتماد عملية صبغ مستدامة تسعى لتحقيق مستوى صفر من انبعاثات المواد الكيميائية إلى البيئة.

كما دخلت Bentley في شراكة مع دار التطريز اللندني الرائد Hand & Lock (هاند آند لوك) لابتكار عمل فني إبداعي على الخامات القماشية، خصوصاً وأن Hand & Lock تتمتّع بخبرة طويلة تمتد لأكثر من 250 سنة، حيث تقدّم خدماتها للعائلة الملكية وأبرز دور الأزياء الأوروبية والقوات المسلّحة الملكية ودار حياكة الأزياء العريق Savile Row (سافيل رو). وتلتزم الشركة بمشاركة معارفها وخبراتها في مجال التطريز وإلهام الجيل المقبل من حرفيي التطريز البارعين.

أما Vegea (فيغيا)، فهي تُعتبَر مستقبل المواد الفاخرة الصديقة للبيئة وتستخدم مواداً ثانوية ناتجة عن عملية صناعة شراب العنب لابتكار مواد خام نباتية بالكامل مكوّنة من قشرة وبذور  وسويقات العنب بعد هرس الحبّات. ومن شأن التعاون الحصري مع شركة Vegea الإيطالية أن يمكّن Bentley من التعبير بقوّة ووضوح عن التزامها بتوفير مواد جميلة تتميّز بكونها مستدامة وصديقة للبيئة أيضاً.

وعبر استخدام نول Wilton (ويلتون) تقليدي، تتم حياكة سجّادات Grosvernor Wilton (غروفنر ويلتون) الخاصّة لسيارة EXP 100 GT بدقّة ومهارة عالية باستخدام أرقى أنواع الصوف من نوع خراف نادر. وتُعدّ Grosvenor Wilton واحدة من أقدم شركات تصنيع السجّاد في إنكلترا، وكان قد تم تأسيسها في كيدرمينستر سنة 1790، وهي تتمتّع بتاريخ عريق في مجال الجودة والابتكار. ويتميّز الخيط المختار لصالح Bentley بكونه من الصوف البريطاني الخاص الذي يتم غزله في بريطانيا، وصبغه في يوركشاير ونسجه في ورشسترشاير.

من جهتها، تُعتبَر Cumbria Crystal (كومبريا كريستال) المصنِّع الوحيد للآن للكريستال الإنكليزي المشغول والمقطوع يدوياً بالكامل. وباعتماد أساليب تقليدية فقط، يقوم فريق من 22 فنياً محترفاً بتتفيذ الأعمال باستخدام تقنيات بالكاد شهدت أي تغيير منذ الحقبة الرومانية. وتلتزم الشركة بالعمل المستدام مرتكزة على أخلاقيات راقية لأقصى حد، وهي تتعاون فقط مع شركاء بريطانيين وأوروبيين فيما يخصّ كافة التجهيزات وعمليات التوضيب. وتُعدّ الشركة الخيار المفضّل في مجال الكريستال لدى السفارات الأوروبية، وللعديد من العائلات الملكية، والآن في Bentley EXP 100 GT.

أما الطلاء الخارجي لسيارة EXP 100 GT فيتم إنتاجه عبر استخدام قشر الرز الذي هو عبارة عن منتج ثانوي صادر عن قطاع الرز. ويجري تصنيع صبغة Coldstream التي تتألّق على هذه السيارة الفاخرة عالية الأداء بأسلوب اصطناعي ويتم تخفيض كميات بقايا قشر الرز في مطامر النفايات، وذلك بسبب فقدان المنتج الثانوي لقابلية التحلّل العضوي. ويتميّز الطلاء الناتج عن هذه العملية بكونه يستعرض طيفاً جميلاً من الألوان الخريفية.

ويَظهر حُب Bentley للمواد الأصلية – وهو ما يشكّل تراثاً طويلاً لدى شركة السيارات الفاخرة – عبر شراكة فريدة مع Fenland Black Oak Project الخيري.

فقبل نحو 5,000 سنة، نمت غابة قديمة داخل حوض فنلاند بمنطقة أنغليا الشرقية في إنكلترا. ومع مرور الزمن وبسبب ارتفاع مستوى البحر، سقطت أشجار السنديان الرائعة هذه في طمي الغابة المغمورة بالمياه حيث حُفِظَت بشكل جيد منذ ذلك الوقت في خث النسيج النباتي.

وبقي هذا ’الكنز‘ الأسود مخفياً حتى سنة 2012 حين اكتشف الخبراء جذع شجرة ضخم بطول 13 متراً من تلك الغابة. وبعد طحنه وتجفيفه، تألّق الخشب عبر حبيبات مفتوحة ذات جمالية طبيعية تضم عقداً وتشقّقات تجعل هذه المادّة مثالية للتناغم مع بعض المعادن مثل النحاس المعاد تدويره – مما يضفي الثبات إلى ما كان خلاف هذا ليُعتبَر مجرّد قطع خشب متصدّعة. وبفضل الإلهام من فن الكينتسوغي (Kintsugi) الياباني الذي يُعنى بترميم قطع الخزف المتكسّرة، فإن خشب سنديان المستنقعات المطعّم بالمعدن يتبنّى جمال ومزايا هذا الخشب والشوائب الطبيعية ويحتفي بها، ويعيد استخدام بعض المواد – التي لولا Bentley لبقيت مهمَلة – عبر دمجها في المقصورة الداخلية لسيارة Bentley EXP 100 GT.