كشفت
Aston Martin، وهي الشركة البريطانية الرائدة المتخصصة بصناعة السيارات الرياضية الفاخرة، عن استمرار اختبارات الأداء على أحدث سياراتها Aston Martin DBX، وهي أول طرازات العلامة الرياضية متعددة الاستخدامات. وخضعت السيارة هذا الأسبوع لبرنامج تطوير واختبار مكثف ضمن منشأة الاختبارات الرسمية التابعة لشركة تصنيع الإطارات الإيطالية ’بيريللي‘، بالقرب من حلبة ’أركتيك‘ في السويد.
 

ويوفر مركز ’سوتوزيرو‘ للأبحاث والتطوير، التابع لشركة ’بيريللي‘ في منشأة ’فلورهيدن بروفينج جراوند‘، برامج اختباراتٍ مكثفة ضمن مجموعة متنوعة من البيئات والظروف القاسية، بما يشمل الطرقات الثلجية وصولاً إلى المسارات الجليدية صعبة الاجتياز، وهو ما سيسمح لمهندسي المكوّنات الديناميكية لدى Aston Martin بإجراء اختبارات مكثفة وواسعة النطاق لتقييم أداء وكفاءة النموذج التجريبي الأول لطراز DBX، وذلك تحت إشراف وتوجيه مات بيكر، كبير المهندسين في الشركة.
 

وفي هذا السياق، قال مات بيكر: “نسعى بكل جدٍ لتكون سيارة DBX على أتم الاستعداد لمواجهة مختلف الظروف الصعبة والطرقات والمسارات، لذا نحتاج إلى اختبار هذه السيارة وتقييم أدائها في أصعب الظروف، إلى جانب اختبارها في حالات وظروف القيادة اليومية المعتادة. ولاشك أن اختبار هذا النموذج الأولي وسط الظروف المناخية الباردة سيساعدنا على تقييم العناصر والمكوّنات الديناميكية الأولية للسيارة، وضمان أعلى مستويات الثقة بشأن أدائها وتجاوبها عالي الكفاءة على الطرقات الوعرة والصعبة التي يصعب اجتيازها. وستسهم هذه السيارة في تعزيز مكانة Aston Martin على مستوى فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، ونؤكد أن فريقنا الهندسي يتمتع بالإمكانات والخبرات التي تؤهله لاستكمال برنامج الاختبارات المكثف بنجاح، وتطوير تجربة قيادة عالية الجودة لهذه الفئة من السيارات. ونتابع اختباراتنا بحسب البرامج الموضوعة، وكلنّا ثقة بأننا سنقدّم لعملائنا في نهاية المطاف سيارةً تتجاوز جميع توقعاتهم”.
 

وتجدر الإشارة إلى أن سيارة DBX ستدخل مرحلة تطوير النموذج الأولي بحلول منتصف عام 2019 في منشأة Aston Martinالتصنيعيّة في سانت أثان بمقاطعة ويلز، لتدخل مرحلة الإنتاج بحلول عام 2020.