10 سبتمبر 2016 – قبل 40 عاما، قدمت أودي أول محرك بنزين خماسي الأسطوانات على الجيل الثاني من طرازها Audi 100. ومنذ ذلك الحين خضع المحرك للعديد من التحسينات والتطويرات شملت الشاحن التوربيني، والتحكم بالانبعاثات، وتكنولوجيا الصمامات الرباعية، ومحركات الراليات، ووحدات الديزل. واليوم، يستمر إرث المحرك الخماسي الأسطوانات من خلال المحرك TFSI 2.5 الموجود على مركبات Audi RS 3 Sportback وAudi TT RS.

وتحظى المحركات خماسية الاسطوانات من أودي بمكانة عالية بين محبي السيارات، بفضل نجاح توظيفها في سباقات السيارات وأيضا لموثوقيتها وفعاليتها العالية من حيث الاستهلاك. ولعب المحرك دورا محوريا في تحقيق رؤية أودي “التقدم عبر التكنولوجيا” وهي تثير اليوم شغف عشاق المركبات التقليدية بفضل صوت هديرها المميز.

وقام أول محرك خماسي الاسطوانات من أودي بدفع مركبة Audi 100 في عام 1976. ويحظى هذا الطراز، المعروف أيضا باسم Type 43 بمكانة أعلى من سابقته في السوق. فقد كان محرك ذو الأربع اسطوانات في ذلك الوقت غير ملائم لخطط التنمية وفقا للمطورين. ففي بداية سبعينيات القرن الماضي ناقش مهندسو أودي إمكانية إدخال محركات بخمس وست أسطوانات. لكن تم التخلي عن المحرك السداسي نظرا للمساحة الواسعة التي تطلبها تركيبها ومن ثم التحديات التي نجمت عن توزيع الوزن.

1978: five-cylinder carbureted engine: In April 1978, the five-cylinder carbureted version with an output of 85 kW (115 hp) replaces the basic twoliter four-cylinder version in the Audi 100 (C2). The new 1.9-liter unit produces maximum power at 5,400 revs and delivers 154 newton meters (113.58 lb-ft) of torque to the crankshaft at 3,700 rpm. The engine is used in the Audi 100 5 (C2), the Audi 80 CD (B2), the Audi Coupé GT 5S (B2) and in the Audi 100 (C3).

لذا اختاروا المحرك الخماسي الأسطوانات، استنادا إلى مفهوم المحرك الرباعي الجديد آنذاك EA 827، الذي استخدمته في السبعينيات مجموعة فولكس واجن في Audi 80 وAudi 100. وأنتج محرك 2.1 لتر الخماسي قوة 136 حصان حيث زاد نظام الحقن الحديث الكفاءة والقدرة. وبدأت أعمال تسليم Audi 100 5E في مارس 1977.

وفي وقت مبكر من عام 1978، قدمت أودي أول نسخة لمحرك الديزل بتقنية التنفس الطبيعي وإزاحة 2 لتر لإنتاج قوة 70 حصان. وبعد مرور عام، ظهر أول محرك بنزين خماسي الاسطوانات بتقنية الشاحن التوربيني والذي هو إنجاز رائد آخر من أودي مع قوة 170 حصان و265 نيوتن متر من عزم الدوران، لتعمل على دفع الطراز الجديد آنذاك Audi 200 5T.

كما قدم محرك البنزين خماسي الاسطوانات Ur-quattro في عام 1980 المزيد من القوة. فمع الشاحن التوربيني والمبرد والدفع الرباعي الدائم، قدم حزمة قوية على السباقات والطريق. ومنذ البداية، أنتج المحرك قوة 200 حصان. وفي عام 1983، فاز الفنلندي هانو ميكولا بلقب السائقين في بطولة العالم للراليات في هذه السيارة. وفي العام نفسه قدمت أودي طرازها Sport quattro الذي كان أقصر بـ 24 سنتيميتر. وكان مدعوما من قبل محرك خماسي الاسطوانات بأربعة صمامات مصنوع من الألومنيوم، وبلغ حجم انتاجها 306 حصان ما جعل من Sport quattro أقوى سيارة ألمانية في ذلك الوقت للاستخدام على الطرق العامة. وشكل النموذج أساس المجموعة B من سيارات الرالي الجديدة، مع محرك بأربعة صمامات لإنتاج 450 حصان منذ البداية. واستخدم لأول مرة في السباق قبل الأخير من رالي ساحل العاج 1984. ونافس السويدي ستيغ بلومكفيست في الجولات الإحدى عشر الأخرى للموسم مع Audi quattro A2 بقوة 360 حصان. ليفوز بلقب السائقين وفازت أودي بلقب المصنعين.

Audi RS 3 Sportback, model year 2015

حتى بعد انسحاب أودي من الرالي في عام 1986 حققت الشركة إنجازات في سباقات أخرى من أبرزها فوز والتر رورل في عام 1987 بسباق بايكس بيك (الولايات المتحدة الأمريكية) مع مركبته Audi Sport quattro S1 (E2). وأنتجت سيارة السباق قوة بلغت 598 حصان. وبرعت IMSA GTO في مشهد السيارات في الولايات المتحدة في عام 1989، منتجة 720 حصان مع إزاحة تتجاوز 2 لتر بقليل.

وقدمت أودي معلما آخر في تاريخ صناعة السيارات في معرض السيارات الدولي في فرانكفورت عام 1989: وهي Audi 100 TDI التي هي أول مركبة إنتاج عام مع محرك ديزل خماسي الاسطوانات وشاحن توربيني مع حقن مباشر للوقود وتحكم كهربائي كامل. ليتمكن المحرك من توليد 120 حصان من إزاحة قدرها 2.5 ليتر. وواصلت أودي صقل مجموعتها من محركات البنزين خماسية الأسطوانات. ففي عام 1994، وصلت Audi RS 2 القادرة على إنتاج 315 حصان إلى السوق مشكلة فئة جديدة باعتبارها سيارة أفانت بقوة المركبات الرياضية.

وشهد عام 1994 خروج الوحدات خماسية الأسطوانات من الفئة B، عندما تم طرح Audi A4 (B5). وتم استبدالها تدريجيا في منتصف التسعينيات مع محركات V6 الجديدة. ليتم إيقاف آخر المحركات خماسية الأسطوانات، TDI 2.5 في Audi A6 و2.3 Turbo في Audi S6 تدريجيا في عام 1997.

ومن ثم كانت هناك عودة قوية في عام 2009 مع الشحن التوربيني والحقن المباشر للبنزين في أودي TT RS. وتمكن المحرك العرضي الذي طورته كواترو GmbH من إنتاج 340 حصان من إزاحة 2.5 ليتر. كما حققت أداءً متميزاً في RS 3 Sportback وفي Q3 RS. وحققت TT RS plus التي طرحتها أودي في عام 2012 أداءً مثيرا للإعجاب مع 360 حصان. واليوم ينتج محرك 2.5 TFSI في Audi TT RS قوة 400 حصان. وقد اختارت لجنة تحكيم دولية من صحفيي السيارات المحرك الخماسي الأسطوانات كـ “محرك العام” سبع مرات متتالية منذ عام 2010.

ويمكن لأولئك الراغبين في رؤية أول محرك خماسي الأسطوانات من أودي زيارة منتدى أودي في نيكارسولم للتجوال في معرض السيارات الكلاسيكية بعنوان “من صفر إلى 100” والذي يعرض العديد من القطع المميزة من تاريخ أودي الحافل وطرازاتها الناجحة. وتتواجد واحدة من أولى وحدات المحرك الخماسي الاسطوانات TDI من مركبة Audi 100 العائدة للعام 1989 على العرض. ويستمر المعرض حتى 6 نوفمبر 2016.

Audi TT RS racing car, model year 2011