توفي بطل الشرق الأوسط للراليات القطري مسفر المري مساء أمس الأحد بعد صراع مع المرض حيث كان يتلقى العلاج في العاصمة البريطانية لندن.

وكان المري، الذي أصبح في عام 2010 ثامن سائق يحقق بطولة الشرق الأوسط للراليات منذ إنطلاقتها عام 1984، قد أدخل العناية المركزة في الدوحة يوم 18 ديسمبر الماضي بعد أن اصيب بوعكة صحية، وتم إرساله إلى المملكة المتحدة من أجل إستكمال العلاج في مستشفى “ذا رويال فري”.

وكانت بمثابة صدمة كبيرة بالنسبة للسائقين الشرق الأوسطيين، حيث كتب عبدالعزيز الكواري على صفحته على موقع تويتر: “انا لله وإنا إليه راجعون، اخوي وصديقي الغالي مسفر المري في ذمة الله. الله يرحمه ويغفر له ويثبته عند السؤال. لا حول ولا قوة الا بالله.”

من جهته، اعرب السائق السعودي سعيد الموري عن حزنه على موقع فايسبوك، كاتباً: “لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. انتقل الى رحمة الله اخونا المتسابق القطري مسفر المري، الله يرحمك يا مسفر ويحللك ويبيحك، لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شي عنده بمقدار.”

وإنضم السائق اللبناني عبدو فغالي إلى الكواري والموري حيث كتب على موقع فايسبوك: “رحمك الله يا مسفر، سوف نشتاق لك.”

ومن أبرز السائقين الذين عبّروا عن حزنهم على مواقع التواصل الإجتماعي أيضاً هو اللبناني ميشال صالح الذي نشر ما يلي على صفحته الخاصة على موقع فايسبوك: “ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره، تلقيت خبر وفاة فقيدكم الغالي، الأخ والصديق العزيز مسفر المري.. أشاطركم ألمكم وأحزانكم بهذا المصاب الجلل برحيله، وأتقدم إليكم بتعازينا القلبية الحارة، وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة، سائل الله تعالى أن يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وينعم عليه بعفوه ورضاه واسأل الله لكم الصبر والسلوان. إنالله وإنا إليه راجعون.”

ونتقدم بتعازينا الحارة لأسرة البطل ولأسرة الرياضة القطرية والشرق أوسطية.