يستأنف بطلا رالي داكار.ناصر العطية وماثيو بوميل مغامراتهما في البوغي جنبًا إلى جنب في سباق اورليان للتحمل الّذي يدوم ست ساعات.

وها هما هذه المرّة يجربان مسالك اورليان الفرنسيّة طوال ست ساعاتٍ متواصلة من التسابق على الطرقات الوعرة. وقد أجرينا حديثًا مع سيّد الطعوس ليخبرنا المزيد عن هذه المغامرة.

“إنّه نوعٌ جديدٌ من السباقات بالنسبة إلينا. فهو غير رسميّ، ومفعمٌ أكثر بالمرح وبالاستمتاع بهذه التجربة. أمّا الهدف من المشاركة في مثل هذه الراليات، فيكمن في التعرّف إلى السائقين والمنظّمين. لا زلنا في طور استكشاف هذا النوع من النشاطات”، بحسب ما قال ناصر العطيّة.

وينطوي التحدّي في سباقات التحمّل على تبيّن مدى قدرة السائقين وسيّاراتهم على الاستمرار. أمّا الحلول في المركز الأوّل فهو علاوة، وهو تحديدًا ما يخطّط له الثنائي الديناميكي!

ويشرح ناصر العطيّة قائلًا: “لقد أمضينا يومًا عظيمًا في التصفيات، وحققّنا الوقت الأسرع، وضمنّا لأنفسنا المركز الأوّل، ويعني ذلك أنّنا سنكون أوّل المنطلقين من بين 52 سيّارة. نحن نصبو دائمًّا إلى الأفضل.”

خاض ناصر وماثيو السباق بالشراكة مع سائق الرالي الفرنسي المخضرم ثييري مانيالدي، حيث يشارك الثلاثة كسائقين خلال الحدث الأساسي. لم يكن هذا السباق مجرّد نزهة بالنسبة إلى بطليّ رالي داكار. فقد بذل الفريق الحلم جهده للحفاظ على الصدارة في الترتيب العام لكن الأعطال الميكانيكية حالت دون ذلك. “تبقى هذه التجربة مميزة و لن نتوقف عندها، بل سنعود في العام القبل للمزيد من مغامرات البوغي جنبًا إلى جنب مع ناصر.” يؤكد ماثيو بوميل.