حقق سائق “بي أم دبليو” ماكسيميليان غونتر البالغ من العمر 22 عاماً الفوز الأول له بمسيرته في الفورمولا إي للسيارات الكهربائية في سباق جائزة سانتياغو الكبرى لموسم 2020 بعد انطلاقه من المركز الثاني من السباق الذي يشارك فيه غونتر للمرة الثالثة فقط مع فريق بي إم دبليو بعد تغلبه على السائق أنطونيو فيليكس دا كوستا في اللفة الأخيرة من السباق، وبذلك أصبح غونتر أصغر سائق فائز بتاريخ الفورمولا إي. وقد تصدرت بي إم دبليو ترتيب الفرق بتحقيقها 25 نقطة بالرغم من حادث الاصطدام الذي حدث لسيارة ألكسندر سيمز سائق فريق بي ام دبليو آي اندريتي والذي أدى إلى خروجه من سباق جائزة سانتياغو.

وقد عانى سيمز كثيراً في التجارب التأهيلية للسباق بسبب حالة المسار المنزلقة التي تعرض لها سائقي المجموعة الأولى،الأمر الذي اضطره إلى الإنطلاق من المركز 15 للسباق الرئيسي بعد أن تمكن من تحقيق المركز الاول على خط الانطلاق لثلاث مرات متتالية. وقد استفاد غونتر من أفضل ظروف المسار في المجموعة الثالثة وتقدّم إلى Super Pole ، حيث منحه ذلك التقدم الانطلاق من المركز الثاني من خط الإنطلاق للسباق الرئيسي ، وهي المرة الرابعة على التوالي التي تبدأ فيها BMW من المركز الأول على خط الانطلاق.

وبينما وجد سيمز نفسه  مجبراً على القيام بالعديد من التجاوزات والمناورات في بداية السباق نتيجة انطلاقه من مركز متأخر في خط الانطلاق ، حيث اضطر في النهاية إلى الخروج من السباق بعد اصدطدام سيارته بالحاجز ، فقد حافظ غونتر على مركزه ضمن المراكز الثلاثة الأولى حتى نهاية السباق ، إذ استفاد من كفاءة استخدام الطاقة في سيارة BMW iFE.20 واستراتيجية الفريق المتميزة. في معركة محتدمة المنافسة على الصدارة ، تمكن في نهايتها من التغلب على أنطونيو فيليكس دا كوستا (البرتغال) في اللفة الأخيرة من السباق والحصول على المركز الاول والتتويج بلقب السباق.

ردود الأفعال على فوز غونتر بسباق جائزة سانتياغو الكبرى للفورمولا إي لموسم 2020:

جينس ماركوارت، مدير مجموعة BMW لسباقات السيارات:

إنه فوز مميز للغاية فلقد كان أداء ماكسيمليان غونتر وجميع سائقي فريق بي ام دبليو آي اندريتي رائعاً حقاً. إنه أمر لا يصدق كيف استطاع ماكسيميليان قيادة السيارة ببراعة وخبرة كبيرتين في سباق الفورمولا إي بالرغم من أنها المرة الثالثة فقط له معنا في فريق بي إم دبليو. لقد استحق أكثر من الفوز الأول في الفورمولا إي في مسيرته ولقب “أصغر فائز بتاريخ الفورمولا إي على الإطلاق”. وقد استطاع ماكسيميليان بهدوئه حتى المراحل الأخيرة من السباق بالتعاون مع فريقه ، الذين قامو باتخاذ القرارات الصحيحة التي لعبت دوراً كبيراً في حسم اللقب لصالحه. لقد أدركنا أن أنطونيو قد يواجه مشاكل في التبريد ، وهذا هو ما حدث بالضبط. وقد سمح ذلك التقييم الصحيح لـ ماكسيميليان بإجراء مناورة التجاوز الرائعة في اللفة الأخيرة والتي كانت الحاسمة في تحقيق الفوز باللقب. بشكل عام ، نحن سعداء للغاية بتحقيق فوزين والانطلاق من المراكز الثلاث الاولى على خط الانطلاق في ثلاث سباقات ، بالإضافة إلى تحقيق الفريق المركز الأول في السباق بشكل عام.

ولكن للأسف كان يوماً عصيباً على  ألكساندر سيمز، لكنه مازال لدينا الآن سائقان فائزان في بطولة السائقين ، وسنواصل القتال مع كل منهما مرة أخرى للحصول على لقب سباق جائزة المكسيك الكبرى للفورمولا إي. “

روجر جريفيث مدير فريق بي ام دبليو آي اندريتي:

في اللحظة التي تخطى ماكسيميليان خط النهاية ، انطلقت الاحتفالات بشكل جنوني في المرآب بأصوات عالية لا تحتملها الآذان. أنا سعيد جداً وفخور بتحقيق الفوز بسباقين على التوالي وقيادة الفريق صدارة الترتيب، وأنا سعيد جداً بشكل خاص لماكس بعد خيبة الأمل التي حدثت معه في سباق الدرعية ، حيث تم تجريده من المركز الثاني بعد نهاية السباق بسبب العقوبة التأخير ، لكن هذذه المرة فعلها وحقق الفوز الأول له في مسيرته، جنباً إلى جنب مع مهندس السابق الخاص به والذي قاد السباق خلف الكواليس بكل ذكاء عبر استخدام وضعية الهجوم والتي مكنت ماكسيميليان من تجاوز السائق باسكال ويرلين أولاً ثم اجتياز السائق ميتش إيفانز يبمناورة مذهلة. وقبل نهاية السباق بقليل لاحظنا أن سيارتي تيكيتا الصينية كانتا تتجهان بسرعة نحو الفوز بالسباق، لكننا كنا نعرف دائمًا أننا نسيطر على الوضع جيدًا ونتحكم في درجة حرارة البطاريات بشكل أفضل. ولقد ثبت أننا كنا على صواب ، بعد أن خسر أنطونيو فيليكس السباق لصالح ماكسيميليان في الأمتار الاخيرة منه. “

أليكساندر سيمز، سائق فريق بي ام دبليو آي اندريتي وصاحب المركز الخامس عشر في التجارب التأهيلية لسباق جائزة سانتياغو برصيد 35 نقطة وصاحب المركز الثاني في ترتيب السائقين:

في البداية أود أن أقول بأني سعيد للغاية من أجل ماكس بشكل خاص وللفريق بشكل عام. فقد حقق ماكس نتيجة رائعة في التجارب التأهيلية التي سبقت السباق الرئيسي ، وقد فعل هو والفريق كل شيء في السباق. كانت لدي وتيرة جيدة في جلسات التدريب أيضًا ، لكن لم لم أتمكن من فعل شيء في المجموعة الأولى نتيجة حالة مسار الحلبة المنزلق. فلقد كانت لفات السباق الأولى جيدة جدًا. كان سباق الفورمولا إي صعباً نوعاً ما ولكنه جيد. ثم حصل الاصطدام بالحاجز، والذي أدى إلى أضرار كبيرة بسيارتي لدرجة أنني اضطررت إلى الخروج نهائياً من السباق. وبالتالي فإن النتيجة كانت مخيبة للآمال بشكل واضح.

ماكسيميليان غونتر، سائق فريق بي ام دبليو آي اندريتي والفائز بلقب سباق جائزة سانتياغو للفورمولا إي وصاحب المركز الثاني في التجارب االتأهيلية للسباق برصيد 25 نقطة وصاحب المركز الرابع في ترتيب السائقين:

اليوم أصبح الحلم حقيقة. أنا سعيد للغاية لأحقق الفوز الأول في مسيرتي في الفورمولا إي هنا في سانتياغو. فقد كان تحقيقي للمركز الثاني في التجارب التأهيلية رائعاً. وبالرغم من أنني لم أبدأ السباق ببداية قوية على الجانب القذر من المسار ، الأمر الذي كلفني المنصب ، ثم أوصاني مهندس السباق باستخدام وضعية الهجوم بذكاء شديد للسماح لي بأخذ زمام المبادرة. وعند ارتفاع الحرارة ، كان من المهم مراقبة درجة حرارة البطاريات. لقد قمنا بذلك على أكمل وجه في اللفة الأخيرة ، الأمر الذي اضطر أنطونيو إلى التباطؤ قليلاً. ثم ]فكرت في نفسي وقلت “الآن أم لا” وذهبت بدون تفكير لتجاوزه، ولحسن الحظ  تمكنت من ذلك في اللفة الأخيرة وتحقيق اللقب “.