خطف السائق البرازيلي فيليبي الفائز في نسختي العام 2007 و 2008 من جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج، الأضواء في اليوم الثالث، وما قبل الأخير من التجارب الشّتوية الثالثة على حلبة البحرين الدوليّة، بعد أن سجّل أسرع توقيت على الإطلاق طيلة سبعة أيام من التجارب الشتوية التي تسبق بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد والتي إستضافتها حلبة “الصخير” حتّى الآن.

وسجّل سائق فريق وليامس – مرسيدس ماسا دقيقة واحدة و33.258 ثانيّة، وهو ما أثار حفيظة الفرق الأخرى كون سيارة ويليامس بدت إلى الآن أكثر السيارات موثوقيّة وسُرعة في التجارب الشّتوية. فالفريق البريطاني يُريد إعادة عقارب السّاعة الى الوراء، بعد أن عانى الآمرين خلال جولات العام الماضي التي لم يتمكن خلالها من تسجيل أكثر من 5 نقاط.

وحلّ سائق مرسيدس الألماني نيكو روزبرغ في المركز الثاني بفارق 0.226 ثانيّة عن المُتصدر، فيما حقق سائق فيراري كيمي رايكونن ثالث اسرع توقيت بعد قطعه لـ87 لفة. ولكن الفارق هُنا هو أنّ زميله الإسباني فرناندو ألونسو يملك أفضليّة لناحية عدد اللّفات التي إجتازها خلال التجارب الشّتوية، وهو ما قد يصّب في مصلحة الإسباني خلال مجريات السباق الأفتتاحي في أستراليا.

سائق ماكلارين – مرسيدس الناشيء الدنماركي كيفن ماغنوسن حلّ في المركز الرابع أمام ناشيء أخر هو الروسي دانيال كفيات من فريق تورو روسو.

سحابة سوداء تعلو الحظيرة النمساوية ريد بُل، بعدما تبخرت باكراً آمال السائق الألماني سيباستيان فيتيل الذي ركن سيارته في لفته الأولى عند المُنعطف الرابع. فبعد اليوم الجيد نسبيًا لفريق ريد بُل يوم أمس الجُمعة، أمل الفريق أن يتمكّن من إختبار سيارته من دون مشاكل ليوم آخر على التوالي، إلّا إنّ المشاكل العديدة دفعت بطل العالم للبقاء خارج سيارته طيلة اليوم.

حالة فريق لوتس لم تكن أفضل حالاً، إذ توقف السائق الفرنسي رومان غروجان على المسار قبل ساعتين ونصف من نهاية اليوم الثالث قاطعًا 33 لفة ومُسجّلاً تاسع أسرع زمن وهو ما يُؤكّد بأنّ السيارات المُزوّدة بمُحركات رينو ليست مُستعدّة كما يجب للموسم الجديد.

كما إنّ البوادر السلبيّة لاحقت فريق ساوبر مع الألماني أدريان سوتيل والذي أكمل لفة واحدة فقط بعد تصاعد ألسنة النار من خلفيّة سيارته.

Bah-test-day-3