واصل السائق الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين سابقاً في فورمولا وان استعداداته لمشاركته في رالي داكار السعودية 2020 وذلك بحلوله ثالثاً في رالي العلا نيوم ليصل للمرة الأولى في تاريخه إلى منصة التتويج في السباقات الصحراوية.

وتأتي نتيجة السباق في توقيتٍ مثالي للسائق الإسباني المخضرم الذي يستعد لخوض أولى تجاربه على الإطلاق في رالي داكار الذي تحتضنه المملكة للمرة الأولى في تاريخ الشرق الأوسط وآسيا من 5 إلى 17 يناير 2020.

وعن مشاركته في رالي العلا نيوم قبل انطلاق رالي داكار السعودية 2020 بشهرين، قال ألونسو: “لقد كان استعداداً مثالياً لداكار، فقد تعرفنا عن قرب على جغرافية المكان حيث إن التضاريس مشابهة لحدٍ كبير لما سنواجهه في داكار”.

وأضاف بطل الفورمولا وان السابق: “كان شعوراً رائعاً أن أنهي السباق في المركز الثالث وأصل إلى منصة التتويج في سباق صحراوي للمرة الأولى في حياتي، كما أن حدوث ذلك في المملكة العربية السعودية وفي هذا التوقيت يمنحني دفعة كبيرة من الثقة قبل داكار”.

وامتد رالي العلا نيوم لمسافة 765 كيلو متر على أربع مراحل قطعها السائقون على مدار خمسة أيام، وهو ما عبر عنه ألونسو قائلاً إنها كانت “فرصةً رائعةً” لمعايشة الظروف الجغرافية والمناخية المتوقعة أثناء رالي داكار السعودية.

وفاز السائق السعودي يزيد الراجحي برالي العلا نيوم واحتل مواطنه ياسر بن سعيدان المركز الثاني وأكمل ألونسو ثلاثي منصة التتويج. وكان ألونسو قد شارك في سباق صحراوي للمرة الأولى الشهر الماضي في المغرب وإلى جانبه الملاح مارك كوما الفائز بخمس سباقات داكار في فئة الدراجات النارية، وسيشارك الثنائي الإسباني معاً مرة أخرى في داكار ضمن فريق تويوتا غازو ريسينغ.

وبدأ ألونسو مشاركته في رالي العلا نيوم بشكلٍ متميز في اليوم الأول للسباق واستمر في تحسين أدائه في اليومين الثاني والثالث ليصل بفريقه إلى منصة التتويج في اليوم الأخير للسباق. وعن استعداداته لداكار، قال ألونسو: “سنستمر في خططنا واستعداداتنا خطوةً بخطوة حتى نصل إلى أعلى درجات التكيف والجاهزية في أقرب وقت ممكن”. يتألف رالي داكار السعودية 2020 من 12 مرحلة يتنافس من خلالها المتسابقون على مسار يجمع تاريخ المملكة العريق بحاضرها المشرق ومستقبلها الواعد، ابتداءً من جدة، عروس البحر الأحمر، وصولاً إلى نيوم مدينة المستقبل، ومروراً بالمواقع التاريخية لمدينة الرياض ليواجهوا تحدٍ غير مسبوق عند وصولهم إلى صحراء الربع الخالي، حيث الكثبان الرملية اللامتناهية ومنها إلى خط النهاية في منطقة القدية.