استضافت مدينة العُلا التاريخية المُؤتمر الصحفي الصحفي الذي سبق الانطلاقة الرسمية لرالي العُلا نيوم، الجولة الثالثة من بُطولة السعودية تويوتا للراليات الصحراوية، ترأسَّه صاحب السُمو الملكي الأمير خالد بن سُلطان العبداللـه الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية.

تواجد في المُؤتمر مجموعةٌ من المُشاركين في الرالي في فِئَتَي السيارات والدرّاجات النارية، السائقون الإسباني فِرناندو ألونسو والسعودي يزيد بن مُحمَّد الراجحي والإماراتي الشيخ خالد بن فيصل القاسمي والسعوديان عيسى الدوسري وخالد الفريحي في فئة السيارات النموذجية – بروتوتايب “تي 1″، وسلمان الشمري من فئة سيارات الإنتاج التجاري المُتسلسل “تي 2″، وصالح السيف من فئة العربات الصحراوية الخفيفة – باغي “تي 3″، وإبراهيم المهنَّا من فئة الشاحنات “تي 4″، والدرَّاجان مشعل الغُنيم من فئة الدرّاجات النارية العادية، وعبدالمجيد الخُليفي درّاجات نارية رُباعية العجلات “كوادز”.

رحبَّ صاحب السُمو الملكي الأمير خالد بن سُلطان العبداللـه الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية في بداية المُؤتمر بأسطورة سباقات الفورمولا واحد السابق، السائق الإسباني فِرناندو ألونسو، بطل العالم لمرتَّيْن، وقال سُموه: “نحنُ فخورون جدًّا بتواجد أسطورة لرياضة السيارات مثل فرناندو ألونسو في السعودية، وبمُشاركته في الجولة الثالثة لبُطولة السعودية تويوتا للراليات الصحراوية، مما أعطى للرالي زخمًا كبيرًا، ونتمنى له تجربةً جميلةً استعدادًا لرالي داكار والذي سيُقام في رُبوع المملكة في شهر كانون الثاني (يناير) المُقبل إن شاء اللـه”، كما أكدَّ سًموه على أن رالي العُلا نيوم يُعتبر جولةً هامةً وبوجود أسماء كبيرة أمثال ألونسو والراجحي والقاسمي والدوسري والمهنّا وغيرهم، كما تطرَّق إلى أن الهدف من إقامة الرالي هنا في العُلا ونيوم يهدف لأمورٍ عديدة إلى جانب التنافس على الفوز بلقبه.

وأضاف سُمو الأمير قائلًا: “بصراحة، وجدنا دعمًا كبيرًا من قِبَل مولاي خادم الحَرَمَيْن الشَّريفَيْن وولي عهده ورئيس الهيئة العامة للرياضة، وإن دلَّ هذا فإنما يدُّل على اهتمامهم بدعم المُواطنين والرياضيين لما فيه مصلحة الوطن ولتطوير الرياضة السعودية”.

من جانبهم، أعرب المُشاركون في المُؤتمر عن سعادتهم الغامرة بخوض تحدٍّ جديد يجمعهم، خُصوصًا وأنهم شاركوا قبل أسابيع معدودة في رالي القصيم، كما تحدَّثوا عن أهمية الرالي واتباع خطط مُختلفة، وذلك لأن هذه الجولة من نوعية الراليات الصحراوية الطويلة “كروس كانتري”، على عكس رالي القصيم الصحراوي القصير “باخا”، وهذا يتطلب مُقاربةً مُختلفةً من ناحية التركيز على الأداء المُستقر والثابت طيلة مراحله الأربعة الطويلة أكثر من السُرعة الصِّرْفَة.

ورحَّب السائقون بمُشاركة السائق الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم للفورمولا واحد وسباقات التحمُّل، لقراره بالمُشاركة في هذا الرالي ضمن تحضيراته للمُشاركة في رالي داكار 2020 والراليات الصحراوية.

كما أشاروا إلى أهمية هذه الجولة على تحضيراتهم لرالي داكار 2020، الذي سيُقام في المملكة، خُصوصًا من ناحية مسافة هذا الرالي ولكونه يُقام على مسارات شبيهة وقريبة من الرالي الدولي، مما سيُفيدهم في اكتساب المراس والخبرة.

وقال ألونسو: “إنها فئة جديدة من رياضة السيارات بالنسبة لي، إنه الرالي الثاني الذي أخوضه بعد رالي المغرب الذي شاركتُ فيه قبل شهرٍ من الآن، وأنا سعيدٌ للغاية بأنه يُقام في المملكة العربية السعودية، إنها المرة الأولى لي في هذا البلد، لذا أذهلني ذلك وتفاجأت بالمناظر الطبيعية وجمالها خلال اليومين الأخيرين، ولاقيتُ ترحيبًا عظيمًا من الجميع، وأشكر جميع من قابلتُهم هنا لغاية الآن، وأشكر يزيد الذي ساعدني بالقُدوم لهُنا”.

وتابع: “إنه اختبارٌ جيدٌ لنا، للفريق ولي ولملّاحي مارك كوما، نتطلَّع قُدُمًا لخوض رالي داكار هنا في شهر كانون الثاني (يناير) المُقبل، لمعرفة الإمكانيات حيث ستكون المُشاركة مُفيدة غاية جدًا”.

كما رحبَّ يزيد الراجحي بألونسو، وقال السعودي بعدها: “أسعدني المُشاركة هنا للمرة الأولى، حيث إن المُشاركة فيه كبيرة مع 60 سيارة و16 درّاجة، وهذا أكثر مما نُشاهده في الراليات العالمية في منطقتنا، كما إن المُشاركة في هذا الرالي تعني الكثير تحضيرًا للمُشاركة في رالي داكار، وأسعى لتحقيق الفوز، حيث سأستعين بسيارة (هايلوكس) جديدة وأحدث من تلك التي شاركت فيها في رالي القصيم الشهر الماضي”.

وأضاف: “أهدف لتحقيق فوزي الثاني على التوالي في البُطولة إن شاء اللـه، وأتوجَّه بالشُكر للاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية على تنظيمهم هذه البُطولة وعبداللطيف جميل للسيارات على الدعم الكبير الذي يُقدمونه”.

أما الشيخ القاسمي، فقال: “من دواعي سُروري المُشاركة في هذا الرالي، حيث نرى فيه فُرصة كبيرة للتحضير لرالي داكار والحفاظ على جهوزيتنا، علمًا بأننا سنُشارك في داكار سيارة مُحسنَّة ومُعدلَّة أفضل من التي نقودها”.

وبذلك، تُواصل رياضة السعودية البُروز أكثر وأكثر، مع مُشاركة المزيد من المُتنافسين بها، ومعها يزداد الاهتمام الجماهيري بها كما أثبتت البُطولة خلال موسمها الأول نجاحًا مُنقطع النظير يتمثَّل في مُواصلة جذب أبرز الأسماء في الراليات الصحراوية، ويُعطي أملًا بازدياد الاهتمام بها في المواسم المُقبلة إن شاء اللـه.

تنطلق المُنافسات مساء اليوم مع إعطاء صاحب السُمو الملكي الأمير خالد بن سُلطان العبد اللـه الفيصل – رئيس الاتحاد، شارة الانطلاق للسائقين لخوض المرحلة الاستعراضية في العُلا.

يُقام رالي العُلا نيوم بتنظيمٍ من الاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية، برئاسة صاحب السُمو الملكي الأمير خالد بن سُلطان العبد اللـه الفيصل، وإشراف بطل الشرق الأوسط للراليات سابقًا، السائق السعودي عبداللـه باخَشَب، وبدعمٍ من الهيئة العامة للرياضة، وعبداللطيف جميل للسيارات، ومجموعة “أم بي سي” الإعلامية، و “العربية” للإعلانات الخارجية، والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق .

يتألف الرالي من أربع مراحل، تُقام مراحل الرالي ما بين مدينة العُلا التاريخية ومنطقة نيوم، ويبدأ يوم الثُلاثاء، الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) تمام الساعة الرابعة عصرًا، على أن يخوض السائقون المرحلة الخاصة الأولى (“العُلا – 1”) يوم غدٍ الأربعاء، السادس من تشرين الثاني (نوفمبر) بطول 212 كيلومتر، تبدأ في “الرفيعة” وتنتهي في “قرية عين”، يليها يوم الخميس المرحلة الخاصة الثانية (“العُلا – 2”) يوم الخميس، السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) بطول 212 كيلومتر، تبدأ في “الرفيعة” وتنتهي في “قرية عين”، أما يوم الجُمعة، الثامن من تشرين الثاني (نوفمبر) ، سيخوض السائقون المرحلة الخاصة الثالثة تمتد ما بين العُلا ونيوم، وطولها 231 كيلومتر، تبدأ من قرية “أبوالقزاز” وتنتهي في “العمود”، وأخيرًا، المرحلة الرابعة والنهائية (“نيوم”) في منطقة نيوم، يوم السبت، التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر)، وطولها 175 كيلومتر تبدأ من “المويلح” وتنتهي في “تريم”.

الصورة الأول: جانب من المُؤتمر الصحفي يظهر فيها عددٌ من المُشاركين في مُختلف الفئات ويتوسطهم صاحب السُمو الملكي الأمير خالد بن سُلطان العبداللـه الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية.

الصورة الثانية: صاحب السُمو الملكي الأمير خالد بن سُلطان العبداللـه الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية والسائق الإسباني فِرناندو ألونسو.

الصورة الثالثة: صاحب السُمو الملكي الأمير خالد بن سُلطان العبداللـه الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية، والسائق الإسباني فِرناندو ألونسو، والبطل السابق لبُطولة الشرق الأوسط للراليات عبداللـه باخَشَب والمُشرف على الرالي.

الصورة الرابعة: السائق الإسباني فرناندو ألونسو إلى جانب الصحفي فراس النمري المُتخصص في رياضية السيارات.