أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 نوفمبر 2017: يمتلك المصور الفوتوغرافي المشهور عالمياً دارين هيث خبرة غنية تمتد لأكثر من عقدين من الزمن في مجال تغطية سباقات الفورمولا 1 والتقاط أهم لحظات الإثارة والمشاعر والطاقة خلال السباقات في مختلف أنحاء العالم,

ورغم أنه التقط عدداً لا يحصى من الصور الشهيرة خلال سفره حول العالم، ألا أنه يشعر بإحساس خاص ومختلف عندما يتحدث عن تجربته في حلبة مرسى ياس في أبوظبي.

وبهذا الصدد قال دارين هيث: “إنها تجربة فريدة من نوعها حقاً، حيث لا يوجد مكان آخر في العالم يشبه هذا السباق الذي تجري فعاليته في حلبة مرسى ياس المميزة في أجواء رائعة للغاية، مما يتيح للمصور فرصة فريدة لالتقاط صور السيارات وكأنها في مشهد فيلم خيال علمي”.

وأضاف قائلاً: “يمكن للمصور خلال هذا السباق التقاط صور رائعة للسيارات تحت أشعة الشمس الساطعة في البداية قبل تلاشي الضوء لتتألق الحلبة تحت ألوان السماء المتغيرة من البرتقالي إلى الأحمر والبنفسجي والأرجواني والأزرق الداكن واللون الأسود أخيراً”.

ونجح المصور البالغ من العمر 47 عاماً بالتقاط بعض اللحظات الشهيرة في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي خلال السنوات الثمانية الماضية، بما في ذلك صورة فوز فريق ريد بول رايسينغ بالدورة الأولى من السباق في العام 2009، وإنجاز لويس هاملتون بالفوز بالمركز الأول ضمن التجارب النهائية وتأمين لقبه الثاني ببطولة السائقين في العام 2014.

وتحدث عن صورته المفضلة التي التقطها في حلبة مرسى ياس قائلاً: “التقطت صورتي المفضلة في سباق العام 2015 عندما وقفت في زاوية تطل على مسار السباق وكنت أعرف أن هناك طائرات ستحلق فوق الحلبة في الساعة 4:45، وقررت اختيار عدسة بزاوية رؤية واسعة لالتقاط مقرات الفرق والمدرج الرئيسي والطائرات التي كانت ترسم ألوان العلم الإماراتي خلف طائرة ايرباص A380 وبمرافقة طائرات فرسان الإمارات. وقد تلقت هذه الصورة بالذات ردود فعل إيجابية كثيرة للغاية وكانت لحظة هامة نجحت بتوثيقها في حلبة مرسى ياس”.

وبما أن سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي يأتي في نهاية موسم سباق طويل وكبير في كثير من الأحيان، فإنه يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للفرق والمشجعين. ويحرص دارين هيث على التقاط أجمل الصور والأجواء المحيطة بالمدرج الرئيسي وحلبة السباق.

وأضاف دارين قائلاً: “أحرص دائماً على التقاط أجمل الصور في حلبة مرسى ياس وجميع الحلبات في مختلف أنحاء العالم. وأبذل جهدي لأكون جاهزاً على الدوام لالتقاط اللحظات الحاسمة وخاصة أن هذه البطولة تشهد الكثير من الأحداث التي قد لا تتكرر”.

ويستفيد دارين من خبرته الطويلة للعثور على أفضل المواقع حول حلبة مرسى ياس والتقاط الصور التي يحتاجها من الزوايا المفضلة له باستخدام مجموعة متنوعة من عدسات التصوير.

وتابع بالقول: “أعتقد أن منطقتي المفضلة لالتقاط الصور في حلبة مرسى ياس هي المنطقة الممتدة بين المنعطف 13 والمنعطف 20، حيث تشكل المنعطفات حول فندق ياس فايسروي والمنعطف الأخير إحدى أهم المواقع لالتقاط الصور الرائعة”.

ومع احتدام المنافسة بين السائقين للفوز بسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي، فإن الضغط سيكون على المصورين لالتقاط أهم اللحظات التي تغير مجريات السباق.

واختتم دارين حديثه بالقول: “إن الاستعداد لهذا الحدث بشكل صحيح أمر بالغ الأهمية، ونجحت على مدى السنوات الماضية بتعزيز قدرتي ومعرفتي بمجريات السباق، وتوفر شاشات العرض العملاقة مساعدة جيدة ولكنني أعتمد على معرفتي وخبرتي بشكل عام لمعرفة ماذا يجري على الحلبة وأهم التطورات المتوقعة. ولهذا يتوجب علي أن أكون مستعداً لأي شيء تقريباً وخاصة بالنظر إلى الطرق المختلفة التي يتفاعل بها السائقون تحت ضغط السباق”.