نجح السائق العُماني الفيصل الزُبير في تحقيق الفوز في سباقَيْن من أصل ثلاثة سباقات اشتملت عليها الجولة الثالثة من كأس تحدي بورشه “بي دبليو تي” “جي تي 3” الشرق الأوسط، والتي أُقيمت على حلبة دبي أوتودروم الإماراتية وذلك على الحلبة الدولية البالغ طولها 4.29 كيلومتر.

كما حقق مُواطنه خالد الوهيبي نتيجةً جيدةً في سباقات الجولة الثالثة، ومنها تحقيقه قُطب الانطلاق من المركز الأول للمرة الأولى في مسيرته، وذلك عندما سجل أسرع زمن في التجارب التأهيلية للسباق الثاني.

هذا واستأنفت البُطولة مسيرتها لموسم 20182019، وذلك بعد إجازةٍ شتويةٍ طويلة، بدأت عقب الجولة الثانية في البحرين.

عن ذلك قال الزُبير: “لقد عُدتُ إلى لندن بعد انتهاء الجولة الماضية، وأنا سعيدٌ للغاية مع اقتراب الجولة الثالثة. لقد كانت أول جَولَتَيْن رائِعَتَيْن لنا، لقد كانت أفضل طريقة لبدء الموسم. ونحن نتطلع الآن للاستمرارية وتحقيق مزيدٍ من الانتصارات.لقد حققنا نتائج مُمتازة لغاية الآن، وآمل أن نتمكن من مُواصلة ذلك من خلال الفوز بمزيدٍ من السباقات، كما أحب حلبة دبي فعلًا”.

فيما قال الوهيبي: “أتطلع قُدُمًا لبدء الجولة المُقبلة، وذلك بعد فترة إجازة طويلة نسبيًا في كانون الثاني، أنا مسرورٌ لأني سأعود للجلوس في السيارة، خُصوصًا بعد الجولة الثانية في البحرين، أعتقد بانه يُمكننا تقديم أداءٍ أفضل قليلًا، لكن كُنا نبني على أدائنا خلال التجارب التأهيلية”.

وتابع: “وهذا ما كنا نعمل عليه خلال فترة الإجازة، وتأمل أن نتمكن من التقدم مُجددًا في دبي، وأتطلع قُدُمًا لتقديم نتائج مُماثلة أو حتى أفضل من السابقة. لقد كُنا قريبين من المُتصدرين في السباق الأخير في البحرين، وأتطلع للمُنافسة على المراكز الأولى في دبي”.

وقبل البدء بالجولة الثالثة، خاض السائقون عدة فترات من التجارب والاختبارات على حلبة السباق بواقع أربع فترات يوم الأربعاء، وثلاث فترات يوم الخميس، مُدة كل فترة ساعة واحدة.

بعدها أُقيمت جولتَي تجارب تأهيلية يوم الجُمعة، مُدة كل واحدة نصف ساعة، الأولى في التاسعة وعشرون دقيقة صباحًا والأخرى الساعة الثانية عشر ظهرًا.

 

التجارب التأهيلية

سجل السائق الجنوب إفريقي سول هاك أسرع توقيت في فترة التجارب التأهيلية للسباق الأول، مُسجلًا زمن 1:37.857 دقيقة، تلاه السائق الألماني ليون كوهلر، بينما سجل الفيصل ثالث أسرع توقيت مع 1:38.064 دقيقة، وسجَّل خالد الوهيبي سادس أسرع زمن.

أما في فترة التجارب التأهيلية للسباق الثاني، فقد كان الخط الأول لشبكة الانطلاق عُمانيًا مئةً بالمئة، مع تسجيل خالد الوهيبي أسرع توقيت، ليحتل بذلك المركز الأول على شبكة الانطلاق للمرة الأولى في مسيرته التسابقية في هذه البُطولة، تلاه مُواطنه الفيصل الزُبير. بينما سجل السائق الفرنسي جان  بابتيست ثالث أسرع زمن، والتُركي وبيركاي بيسلِر رابع أسرع زمن، والأميركي مايكل دي كويسادا خامس أسرع زمن.

عن التجارب التأهيلية، قال الوهيبي: “عرفت بأننا سريعون نوعًا ما مُنذ فترة التجارب الحرَّة، ولكن لم أتمكن من تحقيق الزمن الذي طمحت له في الفترة الأخيرة التجارب الحرَّة، لقد انغلقت المكابح، لذا كان علي الدخول في فترة التجارب التأهيلية للسباق الأول وأنا أُخمِّن كيف ستكون حالة المسار، لذا كنت قريبًا للتأهل بين المركزَين الأول والسابع”.

وأضاف: “لو ارتكبتَ خطأً واحدًا فإنك ستخسر الكثير، احتللت المركز السادس في فترة التجارب التأهيلية الأولى، عرفت ذلك بأنني حققت زمنًا جيدًا في المُنعطفات الثلاثة في المقطع الثالث للمسار. وعرفت ما علي فعله في فترة التجارب التأهيلية الثانية، وعندما عبرت خط النهاية كُنت حققت زمنًا جيدًا، ولكني لم أكن مُتأكدًا من أنه المركز الأول. لقد حققت قُطب الانطلاق من المركز الأول للمرة الأولى في مسيرتي في بُطولة بورشه، وأنا سعيدٌ للغاية بذلك”.

 

السباق الأول

واستمر أبناء سلطنة عُمان بالتألق، مع تحقيق الفيصل الزُبير الفوز بالسباق الأول للجولة، حيث أُقيم السباق وتضمن 16 لفة. وفي تفاصيل السباق، نجح الفيصل في تجاوز السائق الجنوب إفريقي سول هاك، صاحب قُطب الانطلاق الأول للسباق، والألماني ليون كوهلر، وليُحرز بذلك فوزه السادس لهذا الموسم، ومُعززًا أكثر وأكثر آماله بالحفاظ على لقبه للبُطولة للموسم الثاني على التوالي.

وبرز اسم السائق التُركي بيركاي بيسلر كمُنافسٍ جدّي للفيصل، حيث أنهى السباق وصيفًا للفائز، بينما أنهى السائق الفرنسي جان  بابتيست سيمنور السباق ثالثًا، مُكملًا مراكز التتويج.

كما نجح خالد الوهيبي في إنهاء السباق رابعًا، علمًا بأنه انطلق من المركز السادس على شبكة الانطلاق، فضلًا عن ذلك، عززَّ السائِقان العُمانِيان موقع “فريق عُمان” في الترتيب العام لبُطولة الفرق.

 

عن السباق الأول قال الفيصل: “كان الأمر مُتعلقًا بالتجاوز في اللفة الأولى، سيكون مُتصدر السابق قادرًا على توسعة الفارق في الأمام إذا تأخرت بمُحاولة التجاوز. تمكنت من التقدم للمركز الثاني في اللفة الأولى، واستمريت في الضغط على المُتصدر بعد ذلك، أعرف بأنهم يستمرون في النظر في المرايا لمُراقبة الوضع، لذا استغلَيْتُ ذلك لمصلحتي وتمكنت من تجاوزه في اللفة الثالثة”.

من جهته، قال الوهيبي: “لقد كان سباقًا جيدًا بالنظر للمركز السادس انطلقنا منه، كُنا قريبين من الانطلاق ضمن السبعة الأوائل، عرفت بأنه سيكون سباقًا صعبًا، ولكن عرفت بأنه يُمكننا إنهاءه رابعًا، حصل تلامس بسيط بيني وبين الأماني ليون كوهلر، مما مكنَّ سيمنور من توسعة الفارق”.

وتابع: “عانَيْنا في اللفة الأخيرة، وتأخرنا لبضعة ثواني بعد أن خسرت الحافة السُفلية الأمامية للسيارة، وانحرفت السيارة كثيرًا، لذا كان علي إنهاء السباق رابعًا. في جميع الأحوال كانت نتيجةً جيدةً لفريق عُمان، بما أن الفريق فاز بجميع السباقات التي أُقيمت لغاية الآن باستثناء سباق واحد”.

 

التجارب التأهيلية والسباق الثالث

وبدأ المُشاركون في الجولة الثالثة من تحدي كأس بورشه “جي تي 3” الشرق الأوسط اليوم الثاني للجولة بخوض التجارب التأهيلية للسباق الثالث في الساعة الثامنة صباحًا. وخلالها نجح ليون كوهلر بإحراز قُطب الانطلاق للمركز الأول، مع تسجيله 1:38.044 دقيقة، خلال الطلعات الثمانية لتسجيل أفضل الأوقات. وقد كانت نتائج السائقين في هذه الفترة مُتقاربةً للغاية، بسبب القصر النسبي للمسار ووصولهم لذروة أدائهم، إذا فصلت 0.26 من الثانية بين المركز الأول إلى الثامن، هذا وانطلق الفيصل من المركز الرابع خلف بيسلِر والهولندي جيسي فان كويك، بينما انطلق الوهيبي ثامنًا.

وقد تميزت التجارب التأهيلية لجولة دبي بصعوبتها وغرابتها، حيث لم يكن هنالك استقرارٌ في أداء السائقين عُمومًا خلال هذه التجارب، ولعل أبرز دليلٍ على هذه وجود ثلاثة سائقين مُختلفين لكل سباق في قُطب الانطلاق من المركز الأول. كما ساهم المسار القصير نسبيًا مقارنة بالمخطط السابق للسابق الماضي الأطول الذي استضافته حلبة دبي أوتودروم خلال الأسبوع الافتتاحي للبطولة،  في دفع السائقين لإيلاء انتباهٍ شديد لأدائهم خلال الفترة، إذ أن أقل خطأ يُمكنه التأثير سلبًا على مركز انطلاق السائق على شبكة الانطلاق.

بعدها خاض السائقون السباق الثاني للجولة، وفيها نجح الفيصل الزُبير في تأكيد تفوقه على مُنافسيه، وفي مُقابل “خلط أوراق” أداء السائقين طيلة أيام السباق، نجح العُماني في الفوز بالسباق الثاني للجولة من أصل ثلاثة، مُثبتًا جدارته واستحقاقه الفوز. بينما أنهى السباق الثالث رابعًا.

في السباق الثاني، نجح الفيصل، الذي انطلق ثانيًا، بالتقدم على زميله الوهيبي، الذي انطلق أولًا، ولكنه تراجع للمركز الخامس مع نهاية السباق، خلف كُلٍّ من السائق الفرنسي جان – بابتيست سيمنور، وصيف الفائز، والألماني ليون كوهلر ثالثًا، والتُركي بيركاي بيسلِر رابعًا.

عن ذلك قال الفيصل: “لقد حققت انطلاقةً جيدة، وتجاوزت السائق الذي أمامي عند المُنعطف الأول، ومن ثم وسَّعتُ الفارق تدريجيًا. أعتقد بأني استهلكت إطاراتي أكثر من الحدّ قليلًا في البداية. لذا حاولت إدارة أدائي في نهاية السباق، لأن سيمنور كان يقترب مني، وكُنا قريبين من إنهاء السباق. لكني سعيدٌ بهذا الفوز، لقد تحطمت الحافة السُفلية الأمامية بسبب ارتطامي ببعض الأشلاء المُتناثرة على الحلبة، لكن الحمد للـه، سارت الأمور على ما يُرام”.

 

وتابع: “لأن المسار قصير فإن أوقات اللفات كانت مُتقاربةً، شعرت بأن أدائي لم يكُن قويًا في فترة التجارب التأهيلية الأخيرة، وتراجعت للمركز الرابع”.

وأنهى مُواطنه خالد الوهيبي السباق الثاني في المركز الخامس، إذ وقع تحت ضغطٍ كبير، خُصوصًا مع انطلاقه أولًا للمرة الأولى في مسيرته التسابقية.

من جهته، قال الوهيبي: “كانت فترة التجارب التأهيلية للسباق الثالث مُتقاربةً للغاية، كما هو الحال خلال البُطولة عُمومًا. لسوء الحظّ، في لفتي الأولى، انغلقت المكابح لفترة طويلة نسبيًا خلال عُبوري المُنعطف الأول، وعرفت بعدها بأنني حققت أفضل ما يُمكن. لم تكن لفةً مثاليةً بالنسبة لي، حيث تأهلت في المركز الثامن، بفارق ربع ثانية عن الأول. لقد كانت نتيجةً جيدةً بالنظر لما حصل معنا”.

وتابع: “بدأت السباق الثاني من المركز الأول على شبكة الانطلاق، وذلك بعد تسجيلي أسرع زمن يوم الجُمعة. حصلت على خط تسابق مثالي، ولكن، ولأنها المرة الأولى التي أنطلق فيها أولًا، فقد اتبعت مُقاربةً مُحافظةً قليلًا خلال الدخول في المُنعطف الأول، كبحت مُبكرًا قليلًا، وتمكن الفيصل من تجاوزي مُستغلًا الفُرصة. وبعد ذلك، خلال مُنتصف السباق واقتراب نهايته، عانينا مع السيارة والأداء التسابقي عُمومًا. وكان علينا أن نبذل قُصارى جُهدنا لتحقيق أفضل ما يُمكن. وأنا لستُ سعيدًا بإنهاء السباق خامسًا، ولكن هذا ما حصل، وعَلَيْ التعلم من ذلك”.

هذا وبدأ كوهلر السباق الثالث في دبي من المركز الأول على شبكة الانطلاق، بينما انطلق الفيصل رابعًا والوهيبي ثامنًا، وبعد سباقٍ صعب أنهى الفيصل السباق رابعًا، والوهيبي ثامنًا.

بعد السباق الثالث، قال الزُبير: “لم يكن سباقًا سهلًا، وبعد أن تجاوزت جيسي فان كويك، استغرقني الأمر كثيرًا من الوقت، كما أن الفارق كان كبيرًا، لقد كُنّا الأسرع على الحلبة، وتمكنا من مُجاراتهم، ولكن لم نرغب في المُخاطرة من اجل الحُصول على نقاط إضافية، لقد كان من المُزعج قليلًا عدم التمكن من تجاوزهم”.

وقال الوهيبي: “لم تكن انطلاقتي مثالية، وخسرت مركزًا لصالح مايكل دي كويسادا. بعد ذلك ضغطنا، وكانت الأمور فوضوية قليلًا، تجاوزني سول هاك، ومن ثم تجاوزته، وعندما أصبحت خلف جيسي فان كويك، قام بإبطائي كثيرًا، وأجبرني على ارتكاب خطأ، لذا تجاوزني سول هاك مرةً أخرى، عانينا على مُستوى الأداء خلال السباق، كما حصل في السباق الثاني، وهذا أمر علينا مُعالجته، كان بالإمكان أن تكون نهاية هذا الأسبوع أفضل بكثير”.

ما بعد انتهاء الجولة

لقد خرج الفيصل الزُبير، نجم فريق “ليخنر للسباقات”، من دبي ومعه أفضلية كبيرة في الترتيب العام للبُطولة، إذ أصبح بحوزته  الآن 217 نُقطة في الترتيب العام المُؤقت للسائقين، وبفارق 41 نُقطة عن أقرب مُنافسيه في البُطولة السائق التُركي بيركاي بيسلِر. ويأمل الفيصل مُواصلة الزخم في الجولة المُقبلة التي ستُقام نهاية الأسبوع الجاري على حلبة مرسى ياس الظبيانية.

وفيما يخصُّ مُواطنه خالد الوهيبي، فقد كانت نتائجه خلال هذه الجولة جيدةً، إذ أنهى السباقين الثاني والثالث في المركزَيْن الخامس والثامن على التوالي، ولكن أبرز نتيجة له هي إحرازه قُطب الانطلاق من المركز الأول للسباق الثاني، وذلك للمرة الأولى في مسيرته التسابقية في البُطولة. ويحتل المركز الرابع (مكرر) في الترتيب العام  للبُطولة، مع 142 نُقطة، وأمماه فُرصة جيدة أيضاً في التقدم للمركز الثالث في الترتيب العام، حيث تفصله 23 نُقطة عن الأمريكي مايكل دي كويسادا صاحب المركز الثالث.

كما أشار الوهيبي إلى أنه يتناقش مع مُهندسي السباق في الفريق من أجل مُعالجة نقاط القُصور، والتعلم من أجل تقديم أداءٍ أفضل خلال السباقات المُقبلة، خُصوصًا أن الجولة المُقبلة ستُقام على حلبة مرسى ياس في أبوظبي، بعد أسبوعٍ من الآن.

 

جديرٌ بالذكر أن الفيصل والوهيبي يحتلان أيضاً المركزان الأول والثاني في الترتيب العام لسائقي منطقة الخليج العربي.

 فضلًا عن ذلك، ساهمَت نتيجتهُما في حفاظ “فريق عُمان” على صدارة الترتيب العام لبُطولة الفرق، برصيد 359 نُقطة، مع توسعة الفارق بينه وبين أقرب مُنافسيهم “فريق السويد” إلى 148 نُقطة، وتفضَّل محمد الزُبير باستلام كأس الفرق على منصات التتويج.

وعن الجولة المُقبلة في أبوظبي، عبّر الفيصل عن سُروره للعودة إلى حلبة مرسى ياس في أبوظبي،  لما تتمتع فيه الحلبة من طابعٍ تقني، مع توقع وجود تنافسية عالية خلال الجولة.

فيما قال الوهيبي: “سنخوض سباقَيْن، وليس ثلاثة كما في الجولات الماضية، وبالتأكيد سنُحاول بذل أفضل ما لدينا، سنُحاول استخراج أفضل ما لدينا، كما سنسعى للتدرب خلال فترات التجارب الحرَّة في أبوظبي من أجل تحسين أدائنا”.

إلى ذلك، ستُقام الجولة التالية، الرابعة، من كأس تحدي بورشه “بي دبليو تي” “جي تي 3” الشرق الأوسط على حلبة مرسى ياس في أبو ظبي، بدولة الإمارات العربية المُتحدة، يومي الأول والثاني من شباط  المقبل  وفيها سيخوض السائقون سباقَيْن اثنَيْن فقط، على عكس الجولات الماضية التي تضمن ثلاث سباقات.

 

ترتيب السائقين

وفي ما يلي  الترتيب العام المُؤقت بعد الجولة الثالثة في دبي:

01– الفيصل الزُبير (سلطنة عُمان)                                             217 نُقطة

02– بيركاي بيسلر (تُركيا)                                                       176 نُقطة

03– مايكل دي كويسادا (الولايات المُتحدة الأمريكية)                          165 نُقطة

04– جان – بابتيست سيمِنور (فرنسا)                                           142 نُقطة

04– خالد الوهيبي (سلطنة عُمان)                                              142 نُقطة

06– سول هاك (جنوب إفريقيا)                                                  135 نُقطة

07– ليون كوهلر (ألمانيا)                                                    112 نُقطة

08– ماغنوس أوهمان (السويد)                                                   107 نقاط

09– كريستوفر بيرغستروم (السويد)                                               104 نقاط

10– الشيخ عيسى آل خليفة (البحرين)                                          93 نُقطة

 

ترتيب الفرق

وفي ما يلي ترتيب بطولة الفرق:

01– فريق عُمان         359 نُقطة

02– فريق السويد         211 نُقطة

03– فريق البحرين       171 نُقطة

 

ملاحظة:مرفقة الصور مع هذا النص(ارقم 11 و22 و33)