نجح السائق السُعودي راكان الراشد في إنهاء مُشاركته الأولى في رالي لابلاند الدائرة القُطبية المُتجمدة، إحدى جولات بُطولة فنلندا للراليات.

شارك السائق السعودي راكان الراشد، من فريق تريبل آر للسباقاتفي النُسخة الـ 54 من رالي لابلاند الدائرة القُطبية المُتجمدة، إحدى جولات بُطولة فنلندا للراليات، مُنهيًا إياه في المركز الـ 39 من أصل 70 مُشاركًا شاركوا في الرالي.

أُقيم رالي الدائرة القُطبية في روفانييمي في إقليم لابي شمال البلاد، في الفترة ما بين 24 و 26 كانون الثاني (يناير) الماضي، وتكون من 10 مراحل خاصة، وتضمن مسارات ثلجية وجليدية، تُعتبر من أبرز سمات هذا الرالي، يزيدها صُعوبةً البُرودة القارسة خلال الرالي.

شارك الراشد في سيارة شكودا فابيا آر 5″ من تحضير وإشراف فريق تي جي أس وورلدوايدالذي يملكه ويُديره سائق الراليات السابق الفنلندي توني غارديمايستر. وجلس إلى جانب الراشد في المقعد الساخن الملّاح البُرتُغالي هيوغو ماغاليس.

استغل الراشد للرالي للتعلم واكتساب الخبرة، وذلك ضمن إطار برنامجه للارتقاء بمسيرته التنافسية واكتساب الخبرة والمراس اللازِمَيْن، فقد نجح في إنهاء الرالي رغم صعوبة مساراته بالنسبة إليه، ولغيره من السائقين من خارج المنطقة الإسكندنافية المُتعودين على مثل هذه المسارات والأجواء الباردة، وسجل توقيت 2:46:16.5 ساعَتَيْن، مُنهيًا الرالي في المركز الـ39، بفارق 47:22 دقيقة عن الفائز.

وتعرض الراشد لمشكلة في إحدى مراحل الرالي عندما غرزت سيارته في الثُلوج، واستغرقه الأمر نصف ساعة حتى تمكن من إخراجها واستئناف مسيرته، مما أثر على نتيجته النهاية، علمًا بأنه كان يتطلع لإنهاء الرالي ضمن العشرين الأوائل، وبالفعل كان يحتل المركز الـ 12 في الترتيب العان المُؤقت إلى أن علقت سيارته في الثُلوج.

عن ذلك قال الراشد: “كما توقعنا، كان راليًا صعبًا للغاية من ناحِيَتَي طبيعة المسارات الثلجية والجليدية، والبُرود الشديدة، ناهيكم عن المشاكل الأخرى، وهذا مُختلف تمامًا عن طبيعة المراحل والأجواء في راليات المنطقة العربية وحتى مُعظم الراليات العالمية الأخرى، لكن الحمد للـه أنهيناه

وأضاف: “غرزت السيارة في الثُلوج، ومع الأجواء شديدة البُرودة تأخرنا حتى تمكنا من استئناف السباق، لكن المُهم أننا نجحنا في التعامل مع هذه المُشكلة وتابعنا المسير“.

جاءت مُشاركة الراشد في هذا الرالي جُزءًا من خطط فريقه تريبل آرللمُشاركة في عددٍ من الراليات الأوروبية، سعيًا منه لصقل مهاراته واكتساب المزيد من الخبرة في القيادة على مسارات مُختلفة، منها ما يُشبه مسارات بُطولة العالم للراليات، علاوةً على التمرُّس والمران وإغناء تجربته في رياضة السيارات مع السائقين الأوروبيين. ويتعاون الراشد في هذا المشروع مع مهارة للسباقاتومُؤسسة عبد المنعم الراشد الإنسانية.

عن الشُركاء:

مهارة للسباقات هي مدرسة سعودية مُتخصصة بتدريب السائقين على أساسيات التسابق وأساليبها، وتطوير قُدراتهم ومواهبهم في السباقات.

مُؤسسة عبد المنعم الراشد للأعمال الإنسانية، أطلقت المُؤسسة العديد من المُبادرات التي تُركِّز على الاهتمام بتطوير وتنمية الشباب والمُجتمعات، وذلك من خلال التعليم والفنون والموسيقى والتثقيف. كما سيتعاون فريق تريبل آرمع المُؤسسة بقصد تطوير برامج لمُساعدة الشباب، يجري العمل عليها حاليًا.