في 27 حزيران، أقامت شركة “سنتشوري موتور كومباني” الموزّع الحصريّ لسيارات هيونداي الخاصّة والتجاريّة في لبنان الحفل الختامي لحملة “عيش” في مقرّ هيونداي الرئيسي في الزلقا تحت عنوان “عيش أجواء هيونداي” وبحضور كبار الشخصيّات وزبائن هيونداي وحشد من أهل الصحافة والشخصيّات المؤثّرة والمدوّنين.

تعرّف الحاضرون على إصدارات السيّارات الرياضية متعددة الاستخدامات والسيّارات الصديقة للبيئة والرياضيّة للعامين 2019 و2020، وعُرضت كلّ سيّارة منها في القسم المخصّص والمصمّم لها. تخلّل الحفل أيضاً نشاطات ترفيهيّة بالإضافة إلى توزيع المرطّبات والوجبات الخفيفة على الحضور في ظلّ أجواء حيويّة مميّزة.

بعد الترحيب بسفير كوريا الجنوبية في لبنان السيد Kwon Young-Dae، ورئيس مقرّ هيونداي موتور لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا السيد مايك سونغ، وجميع الضيوف المحترمين، أوضح السيد وليد رسامني، الرئيس التنفيذي لشركة “سنتشوري موتور كومباني ” مفهوم حملة “عيش” بالقول: “في ظل عدم الاستقرار السياسيّ، والنظام السياسيّ الذي لا يلبّي طموحاتنا، والوضع الاقتصادي الصعب في لبنان، قرّرنا إطلاق حملة “عيش” التي تلخّص إرادة المجتمع اللبنانيّ الصلبة وإرادة الاستمرار لديه. ولطالما عكست حملة “عيش” ثقافتنا. وعلى الرغم من كل المحن التي مررنا بها خلال الـ26 عاماً من الشراكة مع هيونداي موتور، فإننا لم ولن نستسلم أبداً.”

شكر السيد رشيد رسامني، المدير العام لشركة CMC السيد سونغ على دعمه نمو هيونداي، مما سمح للشركة بأن تصبح رائدة في السوق وواحدة من العلامات التجاريّة الأشهر في لبنان. وأكّد السيد رسماني أن هيونداي تُعتبر اليوم واحدة من أفضل خمس شركات تصنيع سيّارات في العالم، وثاني أكبر الشركات في سوق السيارات في لبنان على مدى الأعوام الثمانية الماضية، مشيراً إلى الجوائز المرموقة الكثيرة التي نالتها هيونداي، وأبرزها جائزة سيّارة العام في أميركا الشماليّة وجائزة معهد تأمين السلامة على الطرق السريعة. وختم قائلاً: “هذا يجعل هيونداي رائدة في تقديم أعلى مستوى من الجودة ورائدة في مجال السلامة ورائدة أيضاً كعلامة تجارية شاملة”.

رحّبت السيّدة زينا شمط، مديرة التسويق في CMC بالضيوف وأعلنت بدء الحفل الختامي، قائلةً: “أهلاً بكم في الحفل الختامي لحملة “عيش” من هيونداي الذي يشكّل في الواقع بداية حقبة جديدة تماماً. لقد أطلقنا هذا العام 12 طرازاً جديداً يلبّي جميع الاحتياجات وكل أنماط الحياة. لذلك، قرّرنا إطلاق حملة ضخمة في كافة المناطق اللبنانيّة! وأردنا إشراك جمهورنا في هذه الحملة للتأكّد من حصول الجميع على فرصة لعيش أجواء هيونداي.”

وشكّل هذا الحفل خاتمة حملة إطلاق السيارات الـ12 الجديدة من هيونداي، والتي تمّت على ثلاث مراحل. بدءًا بفئة السيّارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات التي تمّ عرضها في فاريا مزار حيث تسنّى للزبائن المحتملين تجربة قيادة سيّارات Santa Fe وTuscon وCreta وKona، ثمّ فئة السيارات الصديقة للبيئة التي ضمّت سيّارة IONIQ الهجينة وKona الكهربائيّة. وتجدر الإشارة إلى أنه من بين جميع شركات تصنيع السيارات الكوريّة واليابانيّة، كانت هيونداي المشاركة الوحيدة في معرض e-Motorshow في بيروت والذي كان الحدث الأوّل من نوعه في منطقة الشرق الأوسط المخصّص حصرياً للسيارات الكهربائية والهجينة.

أمّا المرحلة الأخيرة فكانت مخصّصة للسيّارات الرياضيّة التي ضمّت طرازات Veloster وVeloster N وi30N وKona، وأقيم العرض في ذا فيلج ضبية وفي الجميزة وبدارو لجذب حشد أكبر من الشباب، كما برزت مشاركة المغنّي أنطوني توما وخبير رياضة السيّارات باتريك كرم في ذلك الحدث.

حول شركة “هيونداي موتور” تأسّست شركة “هيونداي موتور” في العام 1967، وهي ملتزمة بأن تصبح شريكاً لمدى العمر في مجال السيارات وأكثر. هذه الشركة التي تقود “مجموعة هيونداي موتور”، بنية الأعمال المبتكَرة القادرة على توزيع الموارد بدءاً من الحديد المسال وصولاً إلى السيارات الجاهزة، تتميّز بتوفير سيارات بأعلى معايير الجودة والأفضل مبيعاً ضمن فئتها مثل “إلنترا”، “سوناتا” و”جنيسيس”. لدى “هيونداي موتو” ثماني قواعد للتصنيع وسبعة مراكز للتصميم والتقنية في جميع أنحاء العالم، وفي العام 2014، باعت 4.96 مليون مركبة على الصعيد الدولي. وعبر فريق موظّفين يبلغ عدده حوالى 100 ألف حول العالم، تستمر “هيونداي موتور” بتعزيز مجموعة منتجاتها وتقوم بتخصيص مركباتها وفقاً للأسواق المحلية وتسعى لتمتين موقعها الريادي في مجال التقنية النظيفة وذلك بدءاً بالمركبة العاملة على الهيدروجين ذات الإنتاج المكثّف الأولى عالمياً والتي تحمل اسم ix35 Fuel Cell.