8 يونيو 2015 – تم تأسيس شركة بسول-حنينه  في عام 1951 من قبل لويس بسول وبيارو حنينه في عين المرّيسة. وبفريق مؤلف من 15 موظفاً فقط، سرعان ما بدأت الشركة في الازدهار والنمو حيث مُنحت في عام 1955، أي بعد أربع سنوات فقط، الحق الرسمي لاستيراد سيارات بي ام دبليو في لبنان. وها هي شركة بسول-حنينه اليوم تحتفل بعامها الستين مع مجموعة بي ام دبليو، مما يجعلها أقدم مستورد لسيارات بي ام دبليو في العالم.

وفي هذا الصدد قال ناجي حنينه، المدير العام للشؤون التجارية في بسول-حنينه ش.م.ل ونجل المؤسس بيارو حنينه: “كوننا أقدم مستورد لسيارات بي ام دبليو، نحن محظوظون للغاية لإمتلاكنا القدرة على الحديث عن التاريخ الغني الذي يعود إلى ستة عقود من الزمن. منذ انطلاقتنا، شاهدنا تغيرات ملحوظة في كل من صناعة السيارات وكذلك في نمو شركتنا وتطورها خلال فترات صعبة وعسيرة في المنطقة. وقد وفرّت لنا مجموعة بي ام دبليو معادلة مثالية للنجاح، عبر تزويدنا بمنتجات فاخرة وممتازة عملت على جذب عملائنا عاما بعد عام. وقمنا من ناحيتنا بالجمع بين هذه المنتجات والعمل الجاد والتفاني، وكانت النتيجة ستون عاما من الولاء من جانب عملائنا الذين أصبحوا أصدقائنا، فضلا عن المبيعات المتفوقة عاما بعد عام”.

Mr. Johannes Seibert, Mrs. Jacqueline Bassoul, Mr. Albert Bassoul, Mr. Pierre Heneine, Mr. Nagy Heneine

وبهذه المناسبة حضر إلى بيروت يوهانس سيبرت، المدير الإداري لمجموعة بي ام دبليو الشرق الأوسط، لإحياء هذا الحدث الهام جدا مع أسر بسول وحنينه، بما في ذلك رؤساء الشركة جاكلين بسول وبيارو حنينه، وللإقرار بإنجازات ألبرت بسول، مدير عام، وناجي حنينه وفريقهم في بلوغ هذه المناسبة البارزة في تاريخ الشركة. وعلّق سيبرت قائلا: “تحرص مجموعة بي ام دبليو على تطوير علاقات طويلة الأمد وناجحة مع المستوردين والتجار في جميع أنحاء العالم. وليس هناك مثال أفضل حول كيفية نجاح هذه العلاقة واستمرارها حتى خلال سنوات حرجة للغاية ونموها على مر الأجيال، من شركة بسول-حنينه. وأود أن أهنئ ألبرت بسول، ناجي حنينه، وفريق شركة بسول-حنينه بكامله لتفانيهم والتزامهم في جعل هذه الشراكة الممتدة لستين عاما تحقق مثل هذا النجاح الباهر”.

إن إطلاق مشروع مجموعة بي ام دبليو في لبنان قبل 60 عاما في وقت كانت فيه شركة بي ام دبليو المحدودة BMW AG تواجه صعوبات اقتصادية بعد الحرب العالمية الثانية، عبر الشراكة مع شركة بسول-حنينه، كان أمرا يتضمن المخاطرة. ولكنه أعطى ثماره، إذ نمت مجموعة بي ام دبليو لتصبح أكثر نجاحا في السنوات التي تلت ذلك. وفي عام 1960، أطلقت شركة بسول-حنينه ورشتها في منطقة مار الياس لتقديم خدمة أفضل لقائمة العملاء المتزايدة بإستمرار.

Bassoul-Heneine sal celebrates 60 years of continued growth - Image (2)

وبقي المستورد ملتزما، على نحو جدير بالإعجاب، واستمرت الشركة والأعمال في المنطقة. بحلول عام 1991، أدى إطلاق بي ام دبليو الفئة الثالثة إلى تبوء شركة بسول-حنينه مركز الشركة الرائدة لمبيع السيارات في لبنان، مع إحرازها نسبة 80% من حصة السوق في قطاع سيارات الصالون الرياضية الفاخرة. واستمرت مسيرة النجاح وجاء القرن الحادي والعشرون حاملا معه المزيد من المكافآت للمستورد، حيث أكتسب العلامة التجارية “ميني” في عام 2002. وكبرت أهمية بي ام دبليو في عام 2003 مع إضافة بي ام دبليو موتوراد، قسم الدراجات النارية، وتلبية لنجاحها، استثمرت بسول-حنينه عبر السنوات في صالتي عرض بمساحة تبلغ 30000 متر مربع مع صالات عرض للعلامات التجارية الفردية، وورشتي عمل وتوظيف ما مجموعه 180 موظفا يعملون على توفير تجربة أفضل للعملاء.

في عام 2005، حصدت الشركة المستوردة جائزتها الأولى “لأفضل مدير خدمة العملاء”، وهي جائزة يستمرون لدى بسول-حنينه في الحصول عليها ببراعة، حيث فازوا بها لمدة خمس سنوات متتالية من المكتب الإقليمي لمجموعة بي ام دبليو الشرق الأوسط. ولم تتوقف الإنجازات عند هذا الحد، بل حصدوا أيضا “جائزة المبيعات لعام 2009” لتحقيقهم نسبة 119.1% من مبيعات بي ام دبليو و “مستورد ميني الأعلى أداء” في عام 2009.

Bassoul-Heneine-BMW

ستون عاما، وتستمر شركة بسول-حنينه المستورد الأعرق لسيارات بي ام دبليو في جميع أنحاء العالم في الازدهار، حيث حققت المبيعات في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام زيادة بلغت 60% بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2014.