: تستعد Aston Martin للعب دور رئيسي في مسيرة الارتقاء بمستوى الكفاءات البريطانية الشابة في عالم سباقات السيارات وتحويلهم إلى أبطال عالميين في المستقبل، لاسيّما وأنها قد أصبحت بدءاً من عام 2019 شريكاً رسمياً لجائزة ’أفضل سائق شاب في العام‘ من جوائز Aston Martin Autosport BRDC.

وجاء الإعلان على لسان أندي بالمر، رئيس Aston Martin Lagonda والرئيس التنفيذي للمجموعة، خلال مؤتمر صحفي أقامته الشركة على هامش فعاليات معرض جنيف الدولي للسيارات يوم 5 مارس 2019؛ حيث أصبحت Aston Martin الشريك الرسمي الجديد للحملة الاستثنائية التي تسعى لتشجيع الكفاءات البريطانية الشابة والواعدة في عالم سباقات السيارات. وبالتعاون مع نادي سائقي السباقات البريطانيين وAutosport، التي تعتبر جزءاً من شبكة Motorsport Network، من المتوقع أن يصبح هذا اللقب الجائزة الفردية الأكبر والأكثر أهمية في تاريخ الجوائز، والتي يتم منحها لأحد السائقين الشباب الواعدين من المواطنين البريطانيين.

وسيحظى الفائز بالجائزة بتجربة قيادة لإحدى سيارات Aston Martin Red Bull Racing Formula 1TM في سيلفرستون -الذي يمتلكه ’نادي سائقي السباقات البريطانيين‘- فضلاً عن جولة في إحدى سيارات Aston Martin Vantage GTE التي شاركت في بطولة العالم لسباقات التحمّل، وتقدّر القيمة الإجمالية للجائزة بـ 200,000 جنبه إسترليني.


ومن بين أربعة متسابقين متأهلين للتصفيات النهائية، سيقوم قرّاء منصّات Autosport الإعلامية الشهيرة حول العالم باختيار الفائز، بينما تتنافس نخبة من الكفاءات البريطانية الشابة والواعدة في بطولة ’فورمولا 3‘ التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات أو في إحدى البطولات المكافئة لها بالمستوى. ويخضع المتأهلون إلى التصفيات لعملية تدقيق صارمة، بما في ذلك تقييم مستوى اللياقة البدنية وجهاز المحاكاة في المقرات الرئيسية لـ Red Bull Racing، ويكتمل ذلك مع منافسات تمتد يومين على حلبة ’سيلفرستون‘. وسيتم تحديد الفائز عبر لجنة تحكيم يرأسها ديريك وارويك، بطل العالم في سباقات السيارات لعام 1992، ونائب رئيس نادي سائقي السباقات البريطانيين ورئيس لجنة التحكيم؛ وتضم دارين تيرنر، سائق Aston Martin Works والحائز على لقب سباقات التحمّل ’لو مان 24 ساعة‘ ثلاث مرات.

وسيتم بعدئذ الكشف عن هوية الفائز بالجائزة في حفل عشاء خاص بجوائز Autosport خلال عطلة الأسبوع الثانية من شهر ديسمبر.

وطوال تاريخها الممتد لـ 31 عاماً، نجحت الجائزة في إبراز أسماء جينسون باتون، أحد أبطال العالم في سباقات الفورمولا 1؛ وباتون وديفيد كولتارد، اللذين أحرزا الجائزة الكبرى عدة مرّات؛ وداريو فرانشيتي، الفائز بسباق ’إنديانابوليس 500‘ والحائز على بطولة ’إندي كار‘ عدة مرات؛ ودارين تيرنر، سائق Aston Martin الحائز على جائزة ’لو مان 24 ساعة‘ عدة مرات، والذي فاز باللقب في عام 1996. وسيشارك اثنان من الفائزين بالجائزة، وهما جورج راسل (2014) ولاندو نوريس (2016)، في أول ظهور لهما في سباق الجائزة الكبرى ’فورمولا 1‘ الأسترالي في 17 مارس.

ويبدو التزام Aston Martin الواضح بتطوير الكفاءات البريطانية كامناً في قلب روح التنافس. ومن الأيام الأولى لأسطورة سباقات السيارات السير ستيرلينغ موس، والذي شارك وهو في التاسعة والعشرين من عمره في الفريق المكون من ثلاث سيارات والحائز على بطولة العالم ’لو مان‘ للتحمل في سيارته Aston Martin DBR1s عام 1959، وصولاً إلى قصص النجاح الأخيرة مثل جوني آدام، الفائز ببطولة ’لو مان 24 ساعة‘ ضمن فئة GTE Pro عام 2017؛ وروس جان، سائق AMR والحائز على بطولة بريطانيا لسيارات GT4 عام 2015؛ ومجموعة من الكفاءات الشابة التي طورت مسيرتها المهنية في عالم سباق السيارات عبر التعاون مع علامة Gaydon

وتمثل جائزة AMABA وAston Martin Young Driver Academy، التي تم الإعلان عنها مؤخراً في عام 2019، فرصتين هامتين للسائقين الشباب لتطوير مسيراتهم المهنية في رياضة السيارات الحديثة.

وفي معرض تعليقه، قال أندي بالمر، رئيس Aston Martin Lagonda والرئيس التنفيذي للمجموعة: “لطالما آمنتُ بأهمية الارتقاء بسوية الكفاءات الشابة في مجال السيارات، سواء من حيث التصميم أو الهندسة أو القيادة. وتمثل هذه الشراكة الجديدة والهامة فرصة استثنائية للعب دور متميز في تطوير الجيل القادم من أبطال العالم البريطانيين. ويظهر ذلك جلياً في السجل الحافل الذي تتمتع به الجائزة. ونحن في Aston Martin، إلى جانب شركائنا في Red Bull Racing، وAutosport و’نادي سائقي السباقات البريطانيين‘، نتطلع قدماً لتطوير هذا البرنامج وتحويله إلى الفرصة الأكثر تشويقاً واستقطاباً للكفاءات الواعدة في سباقات السيارات العالمية”.

ومن جانبه، قال كريستيان هورنر، رئيس فريق Aston Martin Red Bull Racing: “نحن مسرورون بالدعم الذي نقدمه لحملة Aston Martin بهدف اكتشاف نجوم المستقبل في عالم سباقات السيارات، والتي تمثل فرصة ذهبية تتيح للسائقين الشباب القدرة على تعزيز مسيرتهم المهنية والارتقاء بها إلى أعلى المستويات. وتمتاز Red Bull بتاريخها الطويل والناجح في رعاية الكفاءات الشابة عبر فريقها Junior Team، ونتطلع قدماً لدعم Aston Martin في سعيها للعثور على أبطال المستقبل”.

ومن جانبه، قال جون جرانت، رئيس نادي سائقي السباقات البريطانيين: “تسعدنا موافقة Aston Martin على الانضمام إلى المساعي التي يبذلها نادي سائقي السباقات البريطانيين وAutosport لدعم ما يُنظر إليه عموماً على أنه الجائزة الأبرز التي من شأنها مساعدة السائقين البريطانيين الشباب للوصول إلى المحافل الدولية في سباقات السيارات. ولطالما كان الارتقاء بسوية الكفاءات البريطانية في مجال قيادة السيارات هدفاً رئيسياً لنادي سائقي السباقات البريطانيين؛ ولا بد أن تكتسب هذه الجائزة مزيداً من القوة بفضل انضمام شريك بمثل مكانة Aston Martin، التي تشاركنا مستوى الالتزام والإدراك ذاته حول أهمية سباقات السيارات”.

وقال جيمس آلن، رئيس شبكة Motorsport Network: “لطالما كانت التقاليد نتاجاً للتجارب الناجحة! إذ تحمل جائزتنا التي توجّت ديفيد كولتارد ببطولة سباق السيارات في عام 1989 منذ 30 عاماً قيمةً كبيرةً منذ انطلاقتها الأولى، واليوم تظهر الأهمية الاستثنائية لهذه الجائزة أكثر من أي وقت مضى بوجود اثنين من الفائزين الأربعة السابقين -لاندو نوريس وجورج راسل- اللذين يشاركان للمرة الأولى في سباقات فورمولا 1 هذا الموسم، واستعداد دان تيكتام الفائز في عام 2017 للمشاركة في سباق الجائزة الكبرى. ويعتبر التعاون مع Aston Martin بمثابة العثور على شريك تتخطى امتيازاته الالتزام بالسباقات إلى حدّ أصبحت فيه رياضة السيارات جزءاً من هويته. ويبرز ستيرلينغ موس وجيم كلارك وروي سالفادوري من بين أساطير السباق البريطانيين مع Aston Martin. إنها علامة تجارية بريطانية بارزة تقودها عقلية ذات رؤية وخطط طموحة، والتي تشمل نقل هذه الجائزة إلى المستوى التالي بالاعتماد على أدوات وتقنيات جديدة لحماية مستقبلها وتعزيز تفاعل الجماهير. كما أنها تحافظ على مكانة Autosport في قلب قطاع رياضة السيارات ببريطانيا، مما يؤكد على دورنا الاستثنائي في استكشاف الجيل المقبل من الأبطال الذين سيواصلون مسيرة جينسون باتون، وداريو فرانشيتي، ودارين تيرنر”.