أبدعت ديزي تشو، المخرجة السينمائية الشهيرة والحائزة على جوائز من ’جريت جانز‘، فيلماً جديداً وجريئاً يحتفي بأول ظهور لـ ’أستون مارتن دي بي إكس‘، أول ابتكارات العلامة التجارية الفاخرة في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات. وقد تم بناء السيارة في منشأة التصنيع بسان أثان، جنوب ويلز، حيث ارتقت بالخواص والمزايا التي حددتها العلامة التجارية على مدى أكثر من قرن إلى مستوى جديد كلياً.

وتعتبر تشو الفنانة المعاصرة الثالثة التي تتعاون مع ’أستون مارتن‘ لإبداع فيلم حصري بفعالية الإطلاق. وبدأت هذه السلسلة بعرض رانكين التقديمي المذهل لسيارة ’أستون مارتن فانتاج‘ تلاه فيلم نيك نايت الاستثنائي عن سيارة ’أستون مارتن دي بي إس سوبرليجيرا‘.

 نشأت تشو في شنغهاي ونيوتاون، بنسلفانيا، ودرست الإخراج في مدرسة تيش العليا للفنون بجامعة نيويورك. وقد فازت أطروحتها القصيرة بعنوان “كيف تصبح نمراً أسود” بجائزة الجمهور في مهرجان بروكلين السينمائي الدولي عام 2015، وأعقب ذلك مقطع لعلامة ’نايكي‘ حول الرقص المعاصر. وقد أضفى هذا الفيلم – على حد قولها – طابعاً أكثر أنوثة على العلامة التجارية، بدلاً من أن يرتبط الأمر بكرة القدم أو كرة السلة. وفضلاً عن هذا الفيلم، تشمل محفظة إبداعات تشو مشاريع تجارية لشركات ’لينكولن‘، ’شانيل‘ و’فيكتوريا سيكرت‘. كما عملت على مقاطع فيديو موسيقية لفنانين من بينهم ميكي بلانكو، وجيمس بلانت وبانكس، ومقاطع فيديو وأفلاماً وثائقية عن الموضة.

http://tracking.schneider-pr.net/tracking/click?d=gJCCExYaVT0w5R_Co9p9y33iPpP9VIOg6Ix03o26U6WuwBT_AfBhR8jH4XgpfdqpHQLr3xx9bTeOjWtpLq2VDJQnFVHtrZV-QzKqLZsrR9-a0d6qjOF8asjNxmdJcQ5ygO_zIC8tMpd9V9dKawwkjpQ1.

وتمزج تشو في فيلمها الخاص بـ’أستون مارتن‘ الضوء بالديناميكيات والعاطفة مستندةً إلى ذكريات طفولتها للتعبير عن الخواص الفطرية لمكان وزمان معينين؛ وقالت: “تجسد ’دي بي إكس‘ بالنسبة لي إحساساً بالتحدي، كحيوان رابض يسير ويزمجر في قفص، ويستعد للقفز نحو الحرية”. ويعكس الفيلم الفضول الذي يدفع عملها، والعاطفة والشغف والإيقاع الذي يثيرها عبر الضوء، ويحرك الأشكال الديناميكية في ’دي بي إكس‘. وأضافت: “لقد فكرت حقاً بابتكار أساليب مفاجئة لتقديم ’دي بي إكس‘. وأعتقد بأنها سيارة رياضية قوية بإمكانات متعددة”.

صورت تشو الفيلم في موقع بشمال شرق إسبانيا، في اوتودرومو دي سيتجيس – تيرامار المهجورة بالقرب من برشلونة، وهي حلبة تعود لعشرينيات القرن الماضي مع منعطفات شديدة الانحدار. وشكلت الحلبة موقعاً فريداً وفّر الخلفية الأمثل لروح المغامرة والجرأة التي تليق بسيارة ’دي بي إكس‘. ورأت تشو أن “الموقع يتمتع بعبق من العراقة – وقد بدا مكاناً غريباً وغير واقعي. شعرنا بأننا نعيد الحياة مجدداً في هذا المكان المميز، الذي قدم لنا مساحة استثنائية لاستكشاف الحركة والشكل. لقد استطعنا اختبار الديناميكيات وقدرات هذه السيارة الرياضية، والتي تبرز روعتها عند المنعطفات الصعبة”.


ويتتبع الفيلم رحلة ’أستون مارتن دي بي إكس‘ في عيني طفلة. وفي تعليقها، قالت تشو: “عندما قرأت الموجز أول مرة، فكرت في مقاربة شخصية لمشاعر الحرية والقيد. ويدور الفيلم حول العيش في مكان ليليّ قاس حيث تمثل ’دي بي إكس‘ فيه صوت العزيمة والإصرار. في مرحلة التخطيط للفيلم، فكرت كثيراً في النيون، واللون الأحمر والأزرق، ومواقع مثل محطات الوقود التي تفتح على مدار الساعة ولا تغلق أبداً”. ويستمد الطابع واللمسات الجمالية روعته من الإضاءة والتعرض الضوئي الطويل. وقد رأت تشو أن استخدام إضاءة التعرض الطويل يضفي طابع الحركة والسفر – فأنت لا تشاهد شيئاً لمدة ثانية واحدة وحسب، بل شكلاً ينتقل عبر الزمن.

وفي وصفه لديزي تشو، قال مايلز نيرنبرجر، مدير التصميم لدى ’أستون مارتن‘، أنها الشبيه الأمثل بسيارة ’دي بي إكس‘؛ وأضاف: “تتمتع تشو برؤية وشخصية مذهلة وقوية بشكل لا يصدق. ومن المهم بالنسبة لنا التعاون مع موهبة تدرك أسرار الحركة والضوء والديناميكيات. وتعتبر ’أستون مارتن دي بي إكس‘ جوهرة استثنائية تنبض فيها روح الأداء الرياضي الحقيقي. ومن خلال تقديمها على النحو الذي يتم فيه تصوير فنان أداء، أو راقص أو بطل رياضي، نجحت ديزي تشو في تقديم التصميم بالشكل الأمثل”. تفخر أستون مارتن بالتزامها بالعمل مع مبدعين متميزين، واستكشاف أساليب جديدة لاستعراض الجمال والديناميكية والأداء بكافة أشكاله.