بعد مشاركته الأخيرة في رالي السويد، الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات، يتجه السائق الإماراتي الشيخ خالد القاسمي مع ملاحه الأيرلندي كريس باترسون لخوض غمار رالي قطر الدولي، الجولة الأولى من بطولة الشرق الأوسط للراليات على متن سيارة أبوظبي سيتروين توتال دي اس3 ار ار سي (سيارة الراليات الاقليمية). سيشهد رالي قطر هذا العام، والذي يقام من 20-22 فبراير، مشاركة ثلاثة سائقين إماراتيين جدد في فئة الدفع الأمامي نجحوا أواخر العام الماضي في اختبارات “برنامج أبوظبي لاختيار السائقين الناشئين” وهم: سعيد بن طوق، جمعة الفلاسي، ومنصور يحيى بالهلي إلى جانب محمد المطوع ومحمد السهلاوي اللذان تخرجا من الدفعة الأولى للبرنامج، وهي مبادرة من أبوظبي للسباقات تهدف إلى بناء جيل جديد من سائقي الراليات الإماراتيين وصقل مواهبهم للوصول إلى أعلى المستويات.

“هدفي ككل عام هو المنافسة على المراكز الأولى في رالي قطر الدولي وجميع جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات”، قال القاسمي وأضاف:”رالي قطر يعتبر من الراليات الصعبة بسبب تضاريسها وطبيعة مراحل الرالي القاسية. المنافسة عالية بالتأكيد وسأبذل جهدي لأكون في صلب تلك المنافسة.”

Sheikh Khalid bin Faisal Al Qassimi

الشيخ خالد القاسمي

يُفتتح رالي قطر الدولي يوم الخميس الموافق لـ 20 فبراير مع مرحلة استعراضية جديدة بطول 2,27 كلم تقام على كورنيش الدوحة ابتداءاً من الساعة السادسة مساءاً حتى الساعة السابعة والنصف حيث تتوجه بعدها جميع سيارات الرالي المشاركة إلى الموقف المغلق.

يتألف رالي قطر من 12 مرحلة خاصة بالسرعة، ثلاث مراحل في كل يوم تعاد مرتين. أما مراحل اليوم الأول فهي: أم وشاح (21,93 كلم)، الشبهانة (19,47 كلم) والخرسعة (25,62 كلم). ومراحل اليوم الثاني هي: مكينس (20,90 كلم)، سلوى (15,33 كلم)، ومرحلة كيو ام ام اف (الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية) بطول 27,87 كلم.

ومن جهة أخرى، فقد أطلقت أبوظبي للسباقات، برئاسة الشيخ خالد بن فيصل القاسمي جائزة “أبوظبي للسباقات-سيتروين” الإقليمية أو Abu Dhabi Racing-Citroën Middle East Trophy التي من شأنها أن تعطي حافزاً أكبر للجيل الجديد من سائقي أبوظبي للسباقات.

وعن مشاركة أبوظبي للسباقات في رالي قطر مع خمسة سائقين إماراتيين ناشئين، صرح القاسمي قائلاً: “برنامجنا يعطي السائقين الجدد فرصة لوضعهم على الطريق الصحيح في الراليات ولكن في نهاية المطاف لهم حرية اختيار توجههم مع سباقات السيارات بمختلف فئاتها.” وأضاف:”من المهم أن نسلط الضوء على أننا في أبوظبي للسباقات نبني جيل جديد من السائقين، بمعنى أننا نوفر فرصة المشاركة في بطولة الشرق الأوسط وربما بعض جولات بطولة العالم للراليات للخامات الإماراتية التي تنجح في اختبارات “برنامج أبوظبي لاختيار السائقين الناشئين” ونأخذ بيدهم حتى يكونوا قادرين على متابعة مسيرتهم. وهو برنامج يسير بشكل دوري وليس بشكل حصري على نفس السائقين، الأمر الذي يفسح في المجال أمام جيل آخر لممارسة هذه الرياضة بالشكل الصحيح.”

MERC- MIDDLE EAST RALLY CHAMPIONSHIP 2013 - DUBAI

الشيخ خالد القاسمي في رالي دبي 2013

أما السائقين الجدد لهذا العام المشاركين في فئة الدفع الأمامي فهم: سعيد بن طوق، جمعة الفلاسي، ومنصور بالهلي، ابن البطل الإماراتي المخضرم يحيى بالهلي. في حين يكمل كل من محمد السهلاوي ومحمد المطوع مشوارهما للموسم الثاني مع أبوظبي للسباقات.

وعن المطلوب من سائقي أبوظبي للسباقات الناشئين في رالي قطر الدولي، علّق القاسمي قائلاُ: “أهم شيء في رالي قطر بالنسبة لسائقينا الناشئين هو أن يتعلموا من هذا الرالي ويستفيدوا من خبرة الملاحين المشاركين معهم بالإضافة إلى تعلم كيفيك الاصغاء إلى الملاحظات وترجمتها داخل المراحل بنجاح. لا نطالبهم بتسجيل أزمنة سريعة بل الاستفادة من هذه الفرصة. بالتأكيد لا نريد رؤية أي سيارة منسحبة خصوصاً من المراحل الأولى إذ ليس هناك من داعٍ لإثبات قدراتهم أو سرعتهم. سأكون سعيد جداً عندما يصلون إلى نهاية رالي قطر الدولي وسأعتبره فوز لي ولهم إن تمكنوا من تحقيق هذا الهدف لأنهم سيثبتون حينها بأنهم قادرين على التعلم واكتساب أكبر قدر من الخبرة.”